أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنا أكثر ثقافة من الأنبياء والرسل / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - نعم انت اذكى بفارق الزمن وثورت المعلومات - عبد الحسين طاهر










نعم انت اذكى بفارق الزمن وثورت المعلومات - عبد الحسين طاهر

- نعم انت اذكى بفارق الزمن وثورت المعلومات
العدد: 410119
عبد الحسين طاهر 2012 / 9 / 1 - 00:29
التحكم: الحوار المتمدن

تحية للاستاذ جهاد علاونه ولكن موسى اكثر عقلانية من الخضر والعقل السيم يعترض على المدعو الخضر وخاصة قتل الصبي وخرق سفينة المساكين مع عدم ايماني بتلك الخرافة تحياتي عزيزي ــــــ هدء اللعب وهدء نتمنى لك العافية والسلامة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنا أكثر ثقافة من الأنبياء والرسل / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - - الانسان : الافتراس والشراهة حين فقدت القوة حدودها - - جزء ... / أمين أحمد ثابت
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12 / صلاح الدين محسن
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- مقتل 27 مواطنًا على يد قوى الأمن الإيرانية، بينهم 5 أطفال، و ... / جابر احمد
- مزامير الماء/رواية /الفصل الرابع / ذياب فهد الطائي
- التواصل الجيد مدخل للقرار الجيد / إدريس الخلوفي


المزيد..... - خضع لعشرات العمليات الجراحية.. ناجٍ من حادثة حروق يصبح رجل إ ...
- اتهامات متبادلة بين دمشق و-قسد- في حلب.. وتركيا تُبدي استعدا ...
- روبوتات تبهر زوار معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس ...
- اليمن: ما هي جذور الصراع؟ وكيف يتوزّع النفوذ؟
- روسيا: تحالف الراغبين وأوكرانيا -محور حرب- وقواته أهداف مشرو ...
- 230 مليون سؤال طبي أسبوعيا.. هل يشكل ChatGPT خطرا صحيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنا أكثر ثقافة من الأنبياء والرسل / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - نعم انت اذكى بفارق الزمن وثورت المعلومات - عبد الحسين طاهر