أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مَناسِك ُ مُحَدَّث * الوَحْيّ / سلطان البيان - أرشيف التعليقات - مشاهدة RBG 7 ومشافهة المـُحَدَّث ظ. غ وC4! - حبنتي حمندي










مشاهدة RBG 7 ومشافهة المـُحَدَّث ظ. غ وC4! - حبنتي حمندي

- مشاهدة RBG 7 ومشافهة المـُحَدَّث ظ. غ وC4!
العدد: 408911
حبنتي حمندي 2012 / 8 / 27 - 13:50
التحكم: الحوار المتمدن


محجرا الجمجمتين - يتخللهما الدودُ - الصلعتين، لم يريا بيرية الرفيق بيريا، مُشاهدة في عالم الشهادة الحسية المادية ولا أسعد البصري ولا RBG 7، ولم يسمعا عبر الاُذن الوسطى وقناة اُستاكي مُشافهة مُحدث عبر عالم الغيب ( * المـُحَدَّث ظ . غ . ) ولا C4!.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مَناسِك ُ مُحَدَّث * الوَحْيّ / سلطان البيان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تصريحات مسرور بارزاني في -فاينانشال تايمز-: قراءة نقدية في ه ... / وهاب شاه محمد
- أضحك مع فتاوى مشايخ السلفية / محمد ابراهيم عرفة
- كهنة الاستبداد وعراة الوعي: التشريح الفلسفي لسقوط المثقف / غالب المسعودي
- معلوماتى وعلاقتى مع الذكاء الأصطناعى / مجدى سامى زكى
- سوريا في لحظة الانتقال: من نقد الأحادية إلى بناء المجال العا ... / معتز حيسو
- وليم شكسبير مالئ الدنيا وشاغل الناس / محمد نجيب السعد


المزيد..... - هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد الأوروبي يعززان جهودهما ب ...
- فيديو منسوب إلى -صهاريج وقود في طريقها من سوريا إلى العراق-. ...
- أنت أكثر لاعب لا أحبه.. مذيعة تصدم لامين جمال (فيديو)
- مدريد تتجه لإقرار مرسوم استثنائي لتسريع ترحيل المهاجرين المغ ...
- وزارة الدفاع الأفغانية: قتلنا 28 مسلحا معظمهم من عناصر الأمن ...
- إضراب يشل مدارس ليبيا.. المعلمون يصعّدون للمطالبة بتحسين الر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مَناسِك ُ مُحَدَّث * الوَحْيّ / سلطان البيان - أرشيف التعليقات - مشاهدة RBG 7 ومشافهة المـُحَدَّث ظ. غ وC4! - حبنتي حمندي