أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انما الامم الاخلاق مابقيت / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - العشوائية - لمى عبدالشهيد










العشوائية - لمى عبدالشهيد

- العشوائية
العدد: 407110
لمى عبدالشهيد 2012 / 8 / 23 - 12:50
التحكم: الحوار المتمدن

هناك حالة من العشوائية يعيشها الشباب العراقي في ظل الظروف غير المستقرة الحالية في العراق ، اصبح هم الشباب الاول هو ان يعيشوا احدى لقطات الافلام المعروضة على الشاشات ليل نهار حيث يعيش البطل معيشة لوكس وبفضل عضلاته المفتولة لا يعرف المستحيل ناهيك عن الاخلاق والشرف،
واهم من ذلك ان هذا الجيل الذي يتصرف بلا مسؤولية هو وليد وضحية حروب صدام وتصرفاته اللامسؤلة تجاه شعبه واخلاقهم.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انما الامم الاخلاق مابقيت / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين يُحجب الهلال… ويُحاصر الإيمان قراءة في عزل الأسرى الفلسط ... / سامي ابراهيم فودة
- تُرى كيف ستتصرف الإمارات، فاحشة الثراء، لو كانت أكبر حجمًا؟ / منذرعلي
- جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار -2 / مكسيم العراقي
- الاحداث أثبتت المشکلة في بقاء النظام الايراني / سعاد عزيز
- إعلان البيعة للأمبراطور ترامبو / كاظم فنجان الحمامي
- مفهوم النزعة التوجيهية في فلسفة الأخلاق المعاصرة / رائد عبيس


المزيد..... - لن تصدق أنها حقيقية.. صور مذهلة تكشف جمال طبيعة جنوب إفريقيا ...
- أول زراعة قلب جزئية لطفل رضيع ينجزها أطباء في مينيسوتا
- وفاة ناشط يميني متشدد بشجار في الشارع بفرنسا تُؤجج توترات.. ...
- شاهد.. زهران ممداني يُحذر سكان نيويورك من عاصفة ثلجية وشيكة ...
- باكستان تشن غارات جوية على -مسلحين- بأفغانستان وحكومة طالبان ...
- الهلال الأحمر الفلسطيني: أكثر من 18 ألف مريض وجريح في غزة بح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انما الامم الاخلاق مابقيت / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - العشوائية - لمى عبدالشهيد