أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الآية الشهيرة -موتوا بغيظكم ! - / نهى سيلين الزبرقان - أرشيف التعليقات - اقرأوا من الذي يموت بغيظه ايها المفلسون 2 - وسام يوسف










اقرأوا من الذي يموت بغيظه ايها المفلسون 2 - وسام يوسف

- اقرأوا من الذي يموت بغيظه ايها المفلسون 2
العدد: 405746
وسام يوسف 2012 / 8 / 20 - 18:33
التحكم: الحوار المتمدن

تتمة المقال
ليت شعري كم هو بالضبط عدد افراد المجموعة المؤمنة التي احيت ليلتها تلك في الدعاء ، و كم مجموعة في عالمنا المسمى بالاسلامي او العربي كانت تفعل الفعل المشين ذاته . ثم لماذا ؟؟؟؟؟اريد ان ادري ، وقد خابت كل تلك الدعوات التي لا تنسجم مع العقل ، فيما استجيبت الدعوات القلبية الخالصة التي كان يزفر بها مع كل نفس مهندسو -ناسا- وخلفهم الملايين ممن يحترمون هدية العقل التي حباها الباري عز وجل خليفته في الارض ، استجيبت هذه الدعوات لانها كانت اقرب الى منطق السماء
كتلة من الحديد ترسل رسالة من السماء من بعد ملايين الكيلومترات تطمن اهل الارض بسلامة وصولها ، وانا استلم رسالة من اهل الارض تدعوني لادعو الله ليطيح بهذه الكتلة . وهكذا يتضح الفرق بين الرؤيتين وهو فارق يساوي بالضبط المسافة النجومية التي تفصلنا الان عن كيورياسيتي . لكن الانكى والادهى من كل ذلك هو وجود من يرى ان الغلبة لنا
حميد آل جويبر
هل عرفتم من مات بغيظه؟ من لا يستجيب الله لدعائه المقزز
فاستمر بهراءاتك عن معجزات القرآن الذي صنع هؤلاء السفهاء الذين دعوا الله ان
لايصل المسبار الى المريخ فخذلهم... وانكشف انحطاطهم الفكري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الآية الشهيرة -موتوا بغيظكم ! - / نهى سيلين الزبرقان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السياسة بين الواقع والحضور الرقمي / حسين علي محمود
- عبد الله إبراهيم؛ إمام السرد وراعي المعنى في أزمنة التبدد / إسماعيل نوري الربيعي
- معانات / محمدالنعماني
- أهمية النقد والنقض في كتاب نقض اليقين سعادة أبو عراق / رائد الحواري
- عباس الغراوي؛ قيّم الذاكرة الرقمية وروح كلية الآداب / إسماعيل نوري الربيعي
- العراق بين فكي النار: هجمات الخارج وهجمات الداخل / نبيل رومايا


المزيد..... - تأثير مسلسل -المدينة البعيدة- يمتد إلى تونس والجزائر والمغرب ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- فيديو واحد وروايات مختلفة.. كيف تأخذ المعلومات المُضللة دورت ...
- -ستحترق وتنفجر-.. ترامب يتحدث عن خطة تدمير كامل لجسور إيران ...
- القبض على أحمد دومة من نيابة أمن الدولة بعد اتهامه -بنشر أخب ...
- كيف تفاعل سعوديون مع إرسال قمر صناعي مكعب -شمس- إلى الفضاء ع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الآية الشهيرة -موتوا بغيظكم ! - / نهى سيلين الزبرقان - أرشيف التعليقات - اقرأوا من الذي يموت بغيظه ايها المفلسون 2 - وسام يوسف