أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هلم نهرب إلى ترشيش / نشأت المصري - أرشيف التعليقات - اهنئك على هذه - مجدي محروس عبدالله










اهنئك على هذه - مجدي محروس عبدالله

- اهنئك على هذه
العدد: 404714
مجدي محروس عبدالله 2012 / 8 / 18 - 09:26
التحكم: الحوار المتمدن

المقالة ولكنني اقترح عليك القائها في احدى الكنائس
بدلا من الحوار المتمدن فالعالم اصبح عالما ناضجا لا يريد
خطبا رنانة تدغدغ المشاعر وتضحك على الناس وتلقى البؤس
والشقاء الى الناس بلا فائدة
الادرك للواقع يقول ان مصر مقبلة على كارثة ومن يستطيع
ان ينجو منها فليفعل سواء المسيحي او المسلم
تماما كما قال المعلم
فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة حيث لا ينبغي.ليفهم القارئ.فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هلم نهرب إلى ترشيش / نشأت المصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين ابتسامة الحلم ووجع الحقيقة .. اكتمال الغياب في حضرة القل ... / عماد الطيب
- نخبىء الكلمات في حقيبة / علوان حسين
- أهازيجُ الانبعاث: بين غبار العاصفة وربيع الخلاص / محمد خالد الجبوري
- السياسات والتنمية الحضرية في المغرب / محمد بكاس
- السلطة المطلوبة / طارق فتحي
- “الموت سرّ العبور: حين ينحلّ الزمن في الأبدية ويستيقظ المؤمن ... / رانية مرجية


المزيد..... - تباين أداء البورصة المصرية مع اقتراب مؤشرها الرئيسي من مستوي ...
- مراهق يواجه عقوبة السجن بسبب لعق قشة شرب في سنغافورة
- ترامب ينتقد المستشار الألماني بعد قوله إن أمريكا -تتعرض للإذ ...
- البحرية الأمريكية تشدد الخناق على الموانئ الإيرانية.. والاقت ...
- البحرين: أحكام مشددة بالسجن في قضايا التخابر مع -الحرس الثور ...
- موسكو: أفشلنا محاولة انقلاب كبرى في مالي شارك فيها 12 ألف مس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هلم نهرب إلى ترشيش / نشأت المصري - أرشيف التعليقات - اهنئك على هذه - مجدي محروس عبدالله