أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - برقية ثانية من صديق على عتبة الإلحاد / يونس بنمورو - أرشيف التعليقات - لا تحزن يا صديقي - تيسير عثمان










لا تحزن يا صديقي - تيسير عثمان

- لا تحزن يا صديقي
العدد: 404570
تيسير عثمان 2012 / 8 / 17 - 21:50
التحكم: الحوار المتمدن

الى الاخ يونس لقد قال الفيلسوف (كانت) التنوير هو خروج الانسان من عبوديته التي فرضها على نفسه باعتماده على قوى خارجيه اما الفيلسوف(هيغل) فقد قال ان الله رحيم وكريم ولكننا لا نحتاجه هكذا تحررت تلك الشعوب من الاديان ولم تعد شغلها الشاغل وانطلقت وابدعت وتقدمت بعد ان كبح هؤلاء الفلاسفه جماح رجال الدين وكنسوهم هم وقماماتهم الخرافيه ام نحن فلا تزال السطوره هي التي تقرر مصيرنا الى ان ياتي مارتن لوثر العرب .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
برقية ثانية من صديق على عتبة الإلحاد / يونس بنمورو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - النفط والغاز مقابل البوليساريو… هل عادت الجزائر إلى سوق شراء ... / بوشعيب حمراوي
- فلسطين والسعودية وفاءٌ لا يتبدل وموقفٌ لا ينكسر / رامي الغف
- العراق من الإفلاس المائي إلى بنوك المياه كنموذج مؤسسي عراقي ... / رمضان حمزة محمد
- مذكرة وتعقيب / صلاح بدرالدين
- اليمن وباب المندب وحرب الممرات المائية / مهند ال كزار
- لماذا تعادي واشنطن أبو مازن وتتواصل مع حركة حماس؟ / ابراهيم ابراش


المزيد..... - هل من أسباب تدفع الشباب إلى تقليل استخدامهم لوسائل التواصل ا ...
- مرتفعات أوروبا تفقد ثلوجها.. هل يصبح التزلج طوال العام من ال ...
- بعد إسقاط مسيّرة -حاولت دخول مكة-.. إيران تعلق وتدعو إلى -عد ...
- بيان عسكري تركي بعد محاولة استهداف مكة بطائرة مسيّرة
- التصعيد يتسع في المنطقة.. مواجهات في اليمن وقصف إسرائيلي في ...
- اجتماع مرتقب مع قادة الخليج في نيويورك.. ماذا يحضّر ترامب لم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - برقية ثانية من صديق على عتبة الإلحاد / يونس بنمورو - أرشيف التعليقات - لا تحزن يا صديقي - تيسير عثمان