أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اعرف حقيقة الاسلام كما هي بلا كذب و لا تدليس ولا تقية / خليل الخالد - أرشيف التعليقات - السلام عليكم - طلعت خيري










السلام عليكم - طلعت خيري

- السلام عليكم
العدد: 40343
طلعت خيري 2009 / 8 / 13 - 20:43
التحكم: الحوار المتمدن

الزميل خليل
هذا قولك

. ان القران الذي بين ايدي المسلمين اليوم هو واحد من ستة و عشرون مصحفا جُمعت في عهد ثالث الخلفاء الراشدين وهو عثمان بن عفان. واذ وجد عثمان اختلافات بين هذه المصاحف امر بان تحرق جميعها الا مصحفه الذي جمعه الذي هو الان مع المسلمين و يسمى مصحف عثمان. اذ ان محمدا كان يقرا ايات القران على الناس على ان هناك ملاكا اسمه جبريل املى عليه هذه الايات قادما بها من عند الله و ذلك على مدار ثلاث و عشرون عاما, فلما مات محمد استلم من بعده ابو بكر الصديق ثم عمر ابن الخطاب, ولما قتل هذا الاخير لم يكن القران قد اصبح كتابا بعد, الى ان استلم عثمان ابن عفان فجمع ما جمع واحرق ما احرق وابقى على ما ابقى. مع العلم ان القران عند الشيعة يزيد بسورتين عن قران السنة.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
التناقض الاول
القران هو كتاب واحد وجمع في عهد النبي ولذلك اشار الله الى الكتاب ... فكيف يشير الله الى الكتاب ان لم يكن كتابا
{نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ }آل عمران3
{ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }البقرة2
++++++++++++++++++++++++++++++++
هذا قولك

. في اول زيارة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اعرف حقيقة الاسلام كما هي بلا كذب و لا تدليس ولا تقية / خليل الخالد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القاضي فائق زيدان.. لا عدالة في ظل دولةٍ تحكمها الميليشيات / محمد فاتح حامد
- الرحمة بالحيوان ليست ترفاً أخلاقياً / حنان بديع
- لمح الجمر * / إشبيليا الجبوري
- يوميات الحرب والحب والخوف (51) / حسين علي الحمداني
- احتكار الثروة واللاّمُساواة 2 / 2 / الطاهر المعز
- يكمنون لدم انفسهم / عزيز سمعان دعيم


المزيد..... - أصبحت شخصية مشهورة.. الفقمة -نيل- تكتسح شوارع تسمانيا
- حادث دموي.. سقوط قتلى بعد إطلاق نار داخل مركز للأحداث في ألم ...
- وزير الخارجية السعودي يبدأ زيارة رسمية إلى الصين.. وهذا ما س ...
- عائلة أردنية تنعى ابنتها بعد انتشال جثمانها من تحت الأنقاض ف ...
- مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على من ...
- إيران تستعد لأكبر جنازة رسمية في تاريخها لآية الله علي خامنئ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اعرف حقيقة الاسلام كما هي بلا كذب و لا تدليس ولا تقية / خليل الخالد - أرشيف التعليقات - السلام عليكم - طلعت خيري