أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدين والديمقراطية والاستبداد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي - أرشيف التعليقات - لا عنوان - شكران موسى










لا عنوان - شكران موسى

- لا عنوان
العدد: 402642
شكران موسى 2012 / 8 / 13 - 13:43
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا لك سيدي، لقد أضفت لنا الكثير من لاشيئ، هل بهذا المنطق ستحارب منظومة عمرها أكثر من (1400عام) ؟ وهن ماقلت، و لست أرجوا خيرا من إتباعك هواك، أن أستعبد في الأرض خير من أخون بني جلدتي، المسألة ليست دينية دوما ،ثم إني لست بذالك الغباء لأجعل من الموت سبيلا لمعرفة الحقيقة ، فأن أستعد لملاقاة خالقي أمر يستدعيه الإحتياط، حتى وإن كان ذالك على حساب (ديمقراطيتك) ،ثم يمكنني أن أضيف أن الإسلام لم يدعوا يوما لإنشاء دولة دينية، فالمفهوم غريب و حديث٠


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدين والديمقراطية والاستبداد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عندما تُختزل القضية في ملعب: كيف صادرت الرأسمالية وجدان الكر ... / محمد أرسلان علي
- راب رجال العصابات من كومبتون مباشرة / نعيمة عبد الجواد
- تبا لكل ما يشدني إلى الحياة ! خواطر مجنون / حاتم بن رجيبة
- فلسفة الحق عند هيجل / محيي الدين ابراهيم
- الانتفاضة الانتخابية! / توفيق أبو شومر
- مساهمات المهاجرين في الاقتصاد الأمريكي / محمد رضا عباس


المزيد..... - عزيز الشافعي يكشف عن حفل قريب لشيرين عبدالوهاب في السعودية
- تحليل: ما علاقة عبدالرحمن السيد بإعلان ترامب وقف المساعدات ا ...
- -رجل سلام-.. ماذا قال السيسي عن ترامب ودوره في احتواء التصعي ...
- تعذر استجواب والد ميغان ماركل بشأن اعتدائه جنسيا على أطفال
- الكويت.. إعدام وافد قتل صديقه لنشره صور زوجته على -فيسبوك-
- آيزنكوت يطرح 4 مبادىء لتشكيل حكومة طوارئ وطنية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدين والديمقراطية والاستبداد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي - أرشيف التعليقات - لا عنوان - شكران موسى