أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لأن قول الحق شرط لصحة الإيمان ، المسجد الأقصى موجود بالسعودية / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - رد على الأخ اغونان تعليق رقم 16 - مصطفى راشد










رد على الأخ اغونان تعليق رقم 16 - مصطفى راشد

- رد على الأخ اغونان تعليق رقم 16
العدد: 402521
مصطفى راشد 2012 / 8 / 13 - 06:40
التحكم: الحوار المتمدن

قبلة المسلمين لمدة 13 سنة من بداية الإسلام كانت تتجه لهيكل سليمان ولم يكن يسمى بالمسجد الأقصى وكان الرسول يصوم ايضا يوم كيبور أو يوم الغفران الذى يسمى الأن يوم عاشوراء وهو عيد يهودى وعدم إيمان يهود المدينة بالإسلام أغضب الرسول فنزلت الآيات بتغيير إتجاه القبلة كما ورد فى معظم السير الإسلامية وعليك أن تقرأ أكثر

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لأن قول الحق شرط لصحة الإيمان ، المسجد الأقصى موجود بالسعودية / مصطفى راشد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نجل شاه ايران كان بهلوي فاصبح بهلوان / محمد حمد
- القيادة الفلسطينية بين الأمس واليوم / ابراهيم ابراش
- قراءة في - نقّار الصّمت / طارق الأسمر / ريتا عودة
- ماريا كونيكوفا: كيف نفكر بوعي ونتجنب الأخطاء الذهنية / داود السلمان
- كومونة باريس: فجر الطبقة العاملة وشعلة البروليتاريا / جهاد حمدان
- العلمانية .. ما لها / أحمد حمدي سبح


المزيد..... - شاهد.. -القمر الأزرق- النادر يزين سماء اليونان فوق معبد بوسي ...
- إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تعليمات نتنياه ...
- كيف تحركت أسعار النفط بعد حديث وسائل إعلام إيرانية عن تعليق ...
- تحليل: تمرد جمهوري وأزمة إيران.. ترامب يواجه خطر التعثر على ...
- عماد اشتيه؛ قصة استشهاد العمال الفلسطينيين في سبيل لقمة العي ...
- بقائي ينتقد موقف المتفرجين؛ مجلس الأمن والأمم المتحدة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لأن قول الحق شرط لصحة الإيمان ، المسجد الأقصى موجود بالسعودية / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - رد على الأخ اغونان تعليق رقم 16 - مصطفى راشد