أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - واضربوهن....مرة أخرى / القسم الثاني / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - الله يعطيك العافية - خليل الخالد










الله يعطيك العافية - خليل الخالد

- الله يعطيك العافية
العدد: 40194
خليل الخالد 2009 / 8 / 13 - 05:19
التحكم: الحوار المتمدن

ان محمد لم يحسب حسابا لهذه الايام, لم يتوقع ان البشر ممكن ان يدركوا ان للانسان حقوقا, كان يتوقع ان حياة القبائل لن تنتهي.
الا انه في الحقيقة وللانصاف فان القبيلة هي التي تعيش في داخل المسلم مثل نورا دندشي فلا بد لها ان تترك سبيلا لعقلها ينفذ الى عصمة القران ولسان حالها يقول فليعضني زوجي حين انشز و ليهجرني في المضاجع و ليضربني, واحب ان اضيف ان الهجر في المضاجع العن من الضرب و يزيد من نشوز المراة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
واضربوهن....مرة أخرى / القسم الثاني / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين الثقافة والسياسة / علي دريوسي
- اخرجوا من دمنا / روزا الخياط
- عيد الحب من القداسة إلى السوق / حسين علي محمود
- -الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية- / محمد بسام العمري
- عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين ... / جدعون ليفي
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ... / فرست مرعي


المزيد..... - كيف سيجري تنظيف مواقغ التجارب النووية في الجزائر؟
- نظرة على أبرز التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الجزائر
- لماذا تخشى النرويج من تواجد الترسانة النووية الروسية في شبه ...
- النبض المغاربي: قراءة في خلفية استئناف الحوار بين الجزائر وا ...
- جدل في بريطانيا بعد رفع الحظر الطبي عن الزواج بين أبناء العم ...
- بريطانيا تتهم روسيا بقتل زعيم المعارضة أليكسي نافالني باستخد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - واضربوهن....مرة أخرى / القسم الثاني / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - الله يعطيك العافية - خليل الخالد