أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - احرار العراق بين دكتاتورية السطلة والمؤسسة الدينية / احمد الملا - أرشيف التعليقات - ايران وعملائها اساس الدمار في العراق - ناطم البغدادي










ايران وعملائها اساس الدمار في العراق - ناطم البغدادي

- ايران وعملائها اساس الدمار في العراق
العدد: 400974
ناطم البغدادي 2012 / 8 / 9 - 08:42
التحكم: الحوار المتمدن

ان موقف ايران تجاه الوطنيين شي واضح ويشهد به القاصي والدني فهي تقف بوجه كل ان انسان شريف من خلال عملائها المتسلطين على عرش الحكم وانها تدعي بالدين وتتكلم باسم المذهب ولكن والله وتالله انها عكس ذلك فهي بعيده كل البعد عن الدين

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
احرار العراق بين دكتاتورية السطلة والمؤسسة الدينية / احمد الملا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مونديال إفريقي 100 ‎%‎ / كاظم فنجان الحمامي
- هل كان الماضي أجمل حقاً؟ / شينوار ابراهيم
- المعلم بين الوعود المؤجلة والحقوق المسلوبة / حيدر حسين سويري
- إسرائيل بين الحرب والنفوذ: كيف يتقاطع منطق الردع في الشرق ال ... / زياد الزبيدي
- حماية الخصوصية في العراق …تشريع تأخر كثيرا / علي مهدي حسن
- محاربة الفساد المالي والإداري والسياسي بين صولة فجر الخضراء ... / عامر صالح


المزيد..... - فيديو رائج يزعم إدلاء ميسي بتصريحات مناهضة للعرب والمسلمين.. ...
- المونديال.. ترامب يشكر -فيفا- بعد إيقاف تنفيذ عقوبة طرد لاعب ...
- مصدر مطلع لـCNN: ترامب اتصل بإنفانتينو قبل إلغاء طرد بالوغون ...
- وفد حزب الله لجنازة خامنئي يتلقى رسالة دعم إيرانية وتأكيد عل ...
- -النساء والخمور-.. مهاجم سنغالي يرد على فضائح معسكر كأس العا ...
- -منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي-.. تصريحات نارية لرونالدو قب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - احرار العراق بين دكتاتورية السطلة والمؤسسة الدينية / احمد الملا - أرشيف التعليقات - ايران وعملائها اساس الدمار في العراق - ناطم البغدادي