أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثقافة والمثقفين / طارق عيسى طه - أرشيف التعليقات - مجردتعلیق - محمدنزار










مجردتعلیق - محمدنزار

- مجردتعلیق
العدد: 400879
محمدنزار 2012 / 8 / 9 - 00:16
التحكم: الحوار المتمدن

شهدت الحرب اوبالصحیح الاحتلال الامریکانی العراقی، کثیرمن العقول صمتت تحت الرمادان کان نارها من الامریکان اومستفیدین اخرین لاجل ان تکون ثقافه العراق اکثراضطهادا لکن فشلت..وایضاکثیرمن الاقلام انکسرت اوهاجرت..وصحیح تایلو یتضمن ان الاعتقادات والعادات لدی المجتمع جزء من الثقافه ولیس هی الثقافه،لکن یا لیت مکان الاخلاق او یاتی باصطلاح الانسانیه لان الانسانیه فی نظری هی ام الثقافات...شکرالک ولمقالک وشکرا لکل مثقفین العراقیین والعالم...

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الثقافة والمثقفين / طارق عيسى طه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لوعظ الأخلاقيّ في مواجهة فوبيا السيميا وتحدّيات السّيميائيّة / محمد خريف
- تطور مفهوم الجريمة والقانون في الاتحاد السوفيتي / زيد نائل العدوان
- بنكيران والملك: بين الدستور والبروتوكول / عادل البوعمري
- النهج الديمقراطي العمالي والطبقة العاملة: من سؤال المرجعية إ ... / محمد علاي
- ضد التماثل الزائف للمقص: رسالة مفتوحة فيما تقاوم إيران حربا ... / فيجاي براشاد
- لا ترحلين-... لحنٌ للحزن لن تموت / حسن فلاح


المزيد..... - الأطعمة -الخارقة-.. هل تستحق فعلًا لقب -فائقة الصحة-؟
- إيران تعلن عن اكتشاف هائل للغاز الطبيعي والمكثفات
- الاحتلال يمدد اعتقال طبيبة فلسطينية رغم إصابتها بأزمة قلبية ...
- منع اللاجئين من توكيل المحامين يحرمهم من الحماية والخدمات ال ...
- تحالف غير مسبوق في الأراضي الفلسطينية: حماس ودحلان والجهاد ف ...
- لقاء تشاوري حول موقف الجامعة الوطنية للصحافة والاعلام والاتص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثقافة والمثقفين / طارق عيسى طه - أرشيف التعليقات - مجردتعلیق - محمدنزار