أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لم يفهموا كارل ماركس في يومٍ من الأيام / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - الى زينة محمد 8: حول الصراحة والمراوغة - يعقوب ابراهامي










الى زينة محمد 8: حول الصراحة والمراوغة - يعقوب ابراهامي

- الى زينة محمد 8: حول الصراحة والمراوغة
العدد: 400585
يعقوب ابراهامي 2012 / 8 / 8 - 06:28
التحكم: الكاتب-ة

أهلاً زينة! هل اتبعتِ التعليمات التي بعثتها خصيصاً لكِ؟
1. ارجو ان تيجبني بصراحة
أنا أفترض أنك تقصدين (تجيبني). ردّي هو أن كلمة (بصراحة) زائدة. أنا لا استطيع في الوقت الحاضر أن أتصور وضعاً لا أجيب فيه بصراحة على أمورٍ فكرية. كان يمكنك أن تكتفي ب: أرجو أن تجيبني
2. لن تتخلى عن مرواغتك
لا يصلح العطار ما أفسد الدهر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لم يفهموا كارل ماركس في يومٍ من الأيام / يعقوب ابراهامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - برشلونة الحلم.. في الغياب نتعلم شكلنا الأخير / وليد الأسطل
- اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (10) / كاظم الموسوي
- رسالة مفتوحة إلى دولة رئيس مجلس الوزراء. / حامد الضبياني
- آفة التربية عن جهل! / المهدي المغربي
- حين عدتُ إلى مارون عبود… قرأتُ أمي من جديد / رانية مرجية
- حين غنّت تونس بيرة وشمپانيا / منير المجيد


المزيد..... - الشوفان في روتين الجمال..كيف انتقل من مائدة الفطور إلى مستحض ...
- تاج أمازيغي يلفت الأنظار في إطلالة بسمة بوسيل بمهرجان -موازي ...
- يبدو لونها ليس حقيقيًا.. ما سرّ هذه البحيرة بقرغيزستان؟
- مطاردة دولية جارية بعد إصابة رجل أعمال أوكراني بارز في هجوم ...
- مصر وأستراليا.. كل ما تحتاج لمعرفته عن المواجهة التاريخية في ...
- مصر تستخدم الذكاء الاصطناعي عبر الإمارات لاستكشاف البترول وا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لم يفهموا كارل ماركس في يومٍ من الأيام / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - الى زينة محمد 8: حول الصراحة والمراوغة - يعقوب ابراهامي