أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف نفهم حرق مركز إسلامي في ولاية ميسوري ألآمريكية؟ / عزيز الحافظ - أرشيف التعليقات - ياسلام على هذا الهراء - حكيم العارف










ياسلام على هذا الهراء - حكيم العارف

- ياسلام على هذا الهراء
العدد: 400581
حكيم العارف 2012 / 8 / 8 - 05:23
التحكم: الحوار المتمدن

انت لم تعيش فى مصر ولم يسمع لكم صوتا على حرق وسرقة بل وهدم الكنائس تحت اعين الجميع فى الشرق الاوسط وخاصة العراق ومصر ... اين انتم من حرية العباده لكى تطالبوا بها ...

من لم يفتح فمه عندماحدث بالكنائس فى العراق ومصر ماحدث ... اظن انه من الافضل الا يفتح فمه على اى شئ يحدث للمساجد فى الخارج ...

السيخ حايدبحوا المسلمين ... السيخ ليسوا المسيحين الطيبين ...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف نفهم حرق مركز إسلامي في ولاية ميسوري ألآمريكية؟ / عزيز الحافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحروف العبرية...12-22 / عبد الحسين سلمان عاتي
- التهجير الهدف الرئيسي لإسرائيل من الحرب / ابراهيم ابراش
- الراحل الوردي و الفتنة الكبرى /4/مقتل عثمان بن عفان/عمر بن ا ... / عبد الرضا حمد جاسم
- بني بندار والمماليك 5 / طارق جهلان
- قراءة حداثية في عالم نيتشيه / عصام البرّام
- لماذا جعفر فرح بالذات؟ هل المُرَشّحونَ الآخَرونَ ملائكةٌ ؟ / زهير دعيم


المزيد..... - زهران ممداني يحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في مدارس نيويورك ...
- قاضية فيدرالية توقف أحدث محاولة لترامب للحد من حق المواطنة ب ...
- سلام يتعهد بالعمل على إعادة جميع الأسرى اللبنانيين وانسحاب إ ...
- غزة.. الحصار يضاعف معاناة مبتوري الأطراف
- مسؤول إيراني كبير يحذر الأمريكيين من -شتاء أسود-
- اتساع رقعة القتال بالسودان يفاقم النزوح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف نفهم حرق مركز إسلامي في ولاية ميسوري ألآمريكية؟ / عزيز الحافظ - أرشيف التعليقات - ياسلام على هذا الهراء - حكيم العارف