أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الروائي إيلي عمير: بغداد مسقط راسي وتعشش في ذاكرتي وفي مخيلتي / مازن لطيف علي - أرشيف التعليقات - رائع-اكتبوا عن الاكراد والتركمان الواعين لعراقيتهم - الدكتور صادق الكحلاوي










رائع-اكتبوا عن الاكراد والتركمان الواعين لعراقيتهم - الدكتور صادق الكحلاوي

- رائع-اكتبوا عن الاكراد والتركمان الواعين لعراقيتهم
العدد: 399971
الدكتور صادق الكحلاوي 2012 / 8 / 6 - 12:17
التحكم: الحوار المتمدن

نص رائع تحياتي استاذ مازن-هذه مساهمة في بناء الوعي بالانتماء الوطني الى العراق-نحن نعيش انتكاسه في كل شئ بسبب التسلط الهمجي البعثي لاربعين سنه
63-2003
والحروب وتكحلت بالتدخل الاميركاني-الجاهل الخبيث الوارث للكثير من سفالات الكولونيالية ومنها العرقية والطائفية وفرق تسد
استاذ مازن دورك رائع يسجله التاريخ لك وسعه رجاء ليشمل شركاءنا في
الوطن خصوصا الكثير من الاكراد وبالاخص المتعلمين بالجهل وليس المثقفين الذين لايدرون ان الانتماء للامة العراقية هي باسبورتهم للانتماء للانسانية
فكلما كان الانسان عرقيا كلما كان اقرب الى معشر البهائم وكلما كان وطنيا كلما كان ذالك يعني انه يمشي على السكة الصح
يوجد -رغم غيمة الغمه الاكرودية وتقوقعها القروسطي الاقطاعي العبودي
الذي يبشر به اعداء استقرار وتطور ورفاه العراقيين الذين ظلموا طويلا-والذين يعملون على ان يعيش العراقيون في -جيتوات عرقيه كريها ومتكارهة-اللعنةعلى الشوفينية على مختلف انواعها انها تجر الناس جرا الى الوراء حيث الغابة والسراع البهائمي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الروائي إيلي عمير: بغداد مسقط راسي وتعشش في ذاكرتي وفي مخيلتي / مازن لطيف علي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصيدة مولد الرسول للشاعر والأديب المصري محمد أحمد محجوب / وليد محجوب
- نحو نظام أجور عادل للجميع في مصر / إلهامي الميرغني
- ضمور الطبقة الوسطى المصرية* / سعيد علام
- لم يكن هناك اتفاقاً للإطار و اعتداءات اسرائيل هي - هي لم ولن ... / عصام محمد جميل مروة
- فرنسا : من دواعي الغضب – الحلقة الأولى / الطاهر المعز
- حين باع الكاتب روحه للشيطان / عماد أبو حطب


المزيد..... - إصابة 11 شخصاً بالرصاص بالقرب من ملعب جامعة في فلوريدا
- رجل يبدأ حياة جديدة في الأرجنتين بعد هجمات 11 سبتمبر.. هل كا ...
- شاهد.. ترامب يدلي بصوته مبكراً في مركز اقتراع لانتخابات التج ...
- وزير المياه السعودي: خفضنا تكلفة إنتاج المياه المحلاة 50% ور ...
- الجامعة العربية تستعرض نتائج دراستين لتقييم أثر لمبادرة «الأ ...
- خارجية إيران: مستعدون للتعاون مع دول المنطقة بشأن -بنية أمني ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الروائي إيلي عمير: بغداد مسقط راسي وتعشش في ذاكرتي وفي مخيلتي / مازن لطيف علي - أرشيف التعليقات - رائع-اكتبوا عن الاكراد والتركمان الواعين لعراقيتهم - الدكتور صادق الكحلاوي