أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لنعمل معا من أجل وحدة الصف العلماني التقدمي بكافة أطيافه وتوجهاته الفكريه . / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - اضم صوتي الى صوتك ولكن - اسماعيل الجبوري










اضم صوتي الى صوتك ولكن - اسماعيل الجبوري

- اضم صوتي الى صوتك ولكن
العدد: 39871
اسماعيل الجبوري 2009 / 8 / 11 - 09:50
التحكم: الحوار المتمدن

انا كتبت عدة تعليقات بهذا الخصوص لكل العلمانين وكتبت العلمانية هي هدف وليس كما يدعي البعض وسيلة لانه من خلال العلمانية نستطيع ان نبني مجتمعات متمدنة ومتحضرة ونستطيع ان نلحق بالركب الحضاري العالمي وكما اشرت ايضا ان العلمانين تيار واسع يضم اليسارين واللبرالين واللادينين والملحدين وحتى الدينين من الذين يؤمنون بفصل الدين عن الدولة وعلى قلتهم ولدينا مثال في العراق رجل الدين الشاب المعمم اياد جلال الدين وهو عضو بالبرلمان العراقي ويدعوا للعلمانية وبشكل جرئ واجرء من كثير من العلمانين وكذلك المفكر الاسلامي ضياء الشكرجي. الهدف واحد والوسائل متنوعة وارى ان كل من هذه التيارات ان تناضل بالوسيلة التي تراها مناسبة لها من دون وضع وصاية او حجر على الاخرين. .اما نقد الدين فبتصوري يجب ان يستمر وضرورى لاجل تنوير اكبر عدد من الناس. وهذا ما عملت به اوربا في فترة التنوير الفكري ولكن اتمنى ان يكون نقد الدين بشكل هادئ وبدون سب وشتم واساءة وعدم الانجرار وراء الاسلاموين . والنقد للدين اي دين كان ليس للاساءة للدين بقدر ما هو الا لاجل البحث عن الحقيقة. اضرب مثل انااريد ان اعرف لماذا التورات والقرأن حرما اكل لحم الخنزير في حين المسيحية لم تحرمه وهذه كلها اديان سماوية وما سبب تحريم الاسلام له؟ ثم لماذا الاسلام

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لنعمل معا من أجل وحدة الصف العلماني التقدمي بكافة أطيافه وتوجهاته الفكريه . / حامد حمودي عباس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 1 / رحيم فرحان صدام
- تحت الأرصفة: عندما يتحول الواقع إلى غلافٍ هشٍّ لغابة الذاكرة / محمود سلامة محمود الهايشة
- دهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ / احمد الحمد المندلاوي
- كيف صاغ المال الخليجي والوهابية وتركيا وخصخصة بيروت انهيار ا ... / احمد صالح سلوم
- آفة المخدرات في تونس: خطر يتهدد مستقبل الشباب ويقوّض الأمن و ... / الناصر خشيني
- المايكرودراما الصينية: حين أعادت الدقائق القليلة تشكيل اقتصا ... / هويدا صالح


المزيد..... - -لا نستطيع بناء مثلها-.. ترامب يشيد بطائرة رئاسية هدية من قط ...
- يُتوقع إقامته في -ماديسون سكوير غاردن-.. إليك ما نعرفه عن حف ...
- مركز فلسطين لدراسات الأسرى: تسارع في تشريعات الإعدام الإسرائ ...
- الخارجية الفلسطينية: الأونروا شريان حياة للاجئين ونرفض المسا ...
- كنا متأخرين عشرات السنين.. رئيس الحكومة المصرية يرد على شكاو ...
- تراجع مخزونات النفط الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ سبتمبر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لنعمل معا من أجل وحدة الصف العلماني التقدمي بكافة أطيافه وتوجهاته الفكريه . / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - اضم صوتي الى صوتك ولكن - اسماعيل الجبوري