أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سوريا والخيار المفقود / محيي المسعودي - أرشيف التعليقات - هكذا مقالات لا تليق بالحوار المتمدن - سوري فهمان










هكذا مقالات لا تليق بالحوار المتمدن - سوري فهمان

- هكذا مقالات لا تليق بالحوار المتمدن
العدد: 397800
سوري فهمان 2012 / 7 / 30 - 11:36
التحكم: الحوار المتمدن

إلى السيد المراقب

لا أعرف لماذا حذف تعليقي على إدعات السيد المسعودي

الشعب السوري لم يعد يريد أن يسمع أصوات الشبيحة أو الساذجين بعد أن دمر هذا الوريث الأهبل البلاد وأفنى العباد هكذا مقالات لا تليق بالحوار المتمدن .لحسن الحظ يستطيع كاتب المقال قراية تعليقي فهو موجه خصوصا له

تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سوريا والخيار المفقود / محيي المسعودي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سوسيولوجيا التحول الثقافي في العراق الحديث / نبيل عبد الأمير الربيعي
- الجهل ذو البعد الثلاثي / عباس النوري
- المشكلة اللغوية _ مثال نموذجي....جديد / حسين عجيب
- قصائد/للشاعر الصيني آي تشينغ* - ت: من الألمانية أكد الجبوري / أكد الجبوري
- صناعة الصنم : كيف وظّف نظام صدام الإعلام العربي لتلميع صورته ... / رياض سعد
- انتخابات 🗳 إسرائيل بين الملاجئ وذاكرة الخوف ، الحفاض ... / مروان صباح


المزيد..... - صندوق الأمم المتحدة للسكان يؤكد ضرورة زيادة الدعم الدولي للش ...
- أول رد من الجيش الإيراني عقب سيطرة القوات الأمريكية على سفين ...
- مدمرة أمريكية تطلق -عدة قذائف- على غرفة محركات سفينة ترفع عل ...
- صراع القيم والسياسة: مواجهة مفتوحة بين الفاتيكان والبيت الأب ...
- الرئيس الأرجنتيني يجدد دعم حملة إسرائيل على إيران ويتعهد بنق ...
- كيف أصبحت الأقمار الصناعية الصينية أداة حاسمة في الحرب على إ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سوريا والخيار المفقود / محيي المسعودي - أرشيف التعليقات - هكذا مقالات لا تليق بالحوار المتمدن - سوري فهمان