أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خالد الحروب - كاتب وباحث أكاديمي / مدير مشروع الاعلام العربي في جامعة كامبريدج/أنجلترا - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الربيع العربي: من رُهاب الواقع والاسلاميين إلى افق المستقبل. / خالد الحروب - أرشيف التعليقات - الربيع العربي: ثورات أم هدم دول؟ - زيني محمد الأمين عبّاس










الربيع العربي: ثورات أم هدم دول؟ - زيني محمد الأمين عبّاس

- الربيع العربي: ثورات أم هدم دول؟
العدد: 397630
زيني محمد الأمين عبّاس 2012 / 7 / 30 - 01:59
التحكم: الكاتب-ة

تحية طيبة أخي الكريم وبعد،
لا شك أن كل ما تفضلت به يشكل نظرة أقرب ما تكون للموضوعية والتحليل السليم المتزن لواقع متسارع الأحداث ومتلاطم الأمواج. هذا الواقع يفضل الكثيرون وصفه بثورات الربيع العربي ويحدوهم الأمل في أن تكون أوضاع ما قبل الثورات بكل تناقضاتها طي رفوف التاريخ ونظرتهم للمستقبل غالبا ما تكون حالمة حلم البساطة والسذاجة أحيانا.
أنا لست من هؤلاء ولا أفضل أن أصف كل ما حدث لا بالثورة ولا بالربيع ولست متفائلا ولا متشائما بل -متشائل- أو -متفائم- أصف الوضع ببلوغ أنظمة الظلم والجور والاستبداد التي أساءت إدارة وتسيير الدول التي ورثتها شعوبنا عن الحقبة الاستعمارية مداها. والأنظمة عندي مصطلح يشمل إلى جانب الرموز والقائمين على الإدارة والتسيير الشعوب التي كانت دائما وستبقى الأداة الأولى والأخيرة لكل استبداد ولك دكتاتورية وأول أدلتي على ذلك هو ما بدا منها من سذاجة الانخداع بوعود كل هواة السياسة وتجار الدين وأصحاب كفاءات الزنزانات والسجون وتسليمهم مفاتيح إدارة وتسيير شأنها العام في وضع الحرج الذي وجدت نفسها فيه بعد كل الفوضى والضبابية التي طبعت أحداث -الربيع العربي-.
أخطاء الشعوب التي لا تغتفر في نظري تكمن في قابليتها للخنوع والاستقالة ونزعتها لرمي أحمال شأنها العام على كل من تتوفر له أسباب التموقع منها حيث التحكم في دواليب الإدارة والتسيير بأي طريقة كذلك فعلت مع زعمائها الدكتاتوريين الذين ثارت عليهم لحد أنها قبلت بأن تكون الأوطان مختزلة في شخوصهم ولم ينذرها توريث رقابها لفساد سلالاتهم ولا بشاعة جورهم واستبدادهم واستباحتهم للحريات الفردية والجماعية وهي ما تزال في نفس الطريق تسير منطليٌٌّ عليها خداع كل المزايدين بأشكال الدلالة على التقوى والورع والاستقامة حتى ولو كانت الدلائل تشير إلى افتقارهم للمؤهلات المطلوب توفرها في كل من يسعى للعب دور منقذ الشعوب من تحت ركام البلدان الذي تتخبط فيه.
بلداننا هدمناها على رؤوسنا وما يزال الهدم متواصلا ولا أمل في أن تكون إعادة البناء ممكنة ولو شكليا في المستقبل القريب ناهيك عن كيفية البناء أديمقراطية نتطلع لها جميعنا ولا تتوفر ظروف الوعي الكفيل باستدامتها أم دكتاتوريات تيوقراطية يحكم فيها الجهال والظلاميون؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خالد الحروب - كاتب وباحث أكاديمي / مدير مشروع الاعلام العربي في جامعة كامبريدج/أنجلترا - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الربيع العربي: من رُهاب الواقع والاسلاميين إلى افق المستقبل. / خالد الحروب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - وداعًا لطفية الدليمي المرأة التي توهج العراق بين مقلتيها فكا ... / علي المسعود
- حرب ايران / بهاء الدين الصالحي
- دراسات اخرى عن البدو / عصام حافظ الزند
- الحرب على إيران وتأثيرها على الاقتصاد العالمي (1) - ترجمة / جيلاني الهمامي
- سوريا تُعاني من فوضى خطيرة / شابا أيوب شابا
- الحرب الباديسية على الصحافة الإندماجية / التغريبية / علجية عيش


المزيد..... - كيم جونغ أون وابنته يشرفان على ثاني تجربة صاروخية خلال أسبوع ...
- الاتحاد الدولي لكرة القدم يكشف موقف ترامب من مشاركة إيران في ...
- العدوان الصهيوأمريكي يحصد أرواح مئات التلاميذ والأمم المتحدة ...
- توقف صادرات قطر من الغاز المسال لأطول مدة منذ 2008
- تعرض مبنى القنصلية الروسية في أصفهان لأضرار وإصابة عدد من ال ...
- -مطر أسود- فوق طهران: الغارات الجوية تسبب تلوثاً -غير مسبوق- ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خالد الحروب - كاتب وباحث أكاديمي / مدير مشروع الاعلام العربي في جامعة كامبريدج/أنجلترا - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الربيع العربي: من رُهاب الواقع والاسلاميين إلى افق المستقبل. / خالد الحروب - أرشيف التعليقات - الربيع العربي: ثورات أم هدم دول؟ - زيني محمد الأمين عبّاس