أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الضوء الأخضر في إغتيال احمد عبد الحسين / ضياء حميو - أرشيف التعليقات - الانسان يوتد حرا وينطق حرا - saleh aliraqi










الانسان يوتد حرا وينطق حرا - saleh aliraqi

- الانسان يوتد حرا وينطق حرا
العدد: 39711
saleh aliraqi 2009 / 8 / 10 - 13:02
التحكم: الحوار المتمدن

الغريب في امر المتنفذين بالوضع العراقى ما زالوا سجناء التفكير الشوفيبى رغم ان غالبيتهم عاشوا فى بحبحة الحياة فى خارج العراق ضمن دوامة النضال المزعوم ثم شاءت الاقدار ان يعودوا الى العراق بعقول لم تتاثر بالحيات التى وفرت لهم ان يطوروا عقليتهم ان العراق ما زال جريحا وجراحه تنزف دما بايدى ذو العقول المتخلفة تذكرو ان الانسان يولد حرا ويينطق حرا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الضوء الأخضر في إغتيال احمد عبد الحسين / ضياء حميو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد
- 3. من الفريشة إلى الدين — نزع وسائل العمل وإعادة تشكيل قوة ا ... / عماد حسب الرسول الطيب
- الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل / أميمة البقالي
- شاعِرٌ قُدّتْ أنامِلُهُ منْ بَهْجَة / نورالدين حنيف
- لساني صَموت / يونا شيفر
- حصار بيروت في رواية -حياة حصار- فيصل الحوراني / رائد الحواري


المزيد..... - سجال حاد بين أوباما وترمب حول جدارة المرأة في قيادة الحكومات ...
- السويسريون يرفضون بأغلبية واسعة تشديد سياسة الحياد في البلاد ...
- دمشق: إقامة علاقات مع طهران مرهونة بمراجعة سياساتها واحترام ...
- بيرنهام أمام اختبار حزب العمال.. ما المطلوب منه الآن؟
- ترامب يتوقع استئناف الحوار مع إيران وتصعيد سعودي-حوثي في الي ...
- تقدم غير مسبوق لليمين المتطرف في انتخابات مجلس الشيوخ الفرنس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الضوء الأخضر في إغتيال احمد عبد الحسين / ضياء حميو - أرشيف التعليقات - الانسان يوتد حرا وينطق حرا - saleh aliraqi