أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لحم الخنزير وحرية المرأة / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - تعليقات - جهاد علاونه










تعليقات - جهاد علاونه

- تعليقات
العدد: 39650
جهاد علاونه 2009 / 8 / 10 - 10:30
التحكم: الحوار المتمدن

هاي:
يا أستاذ مصلح لولا خوفي على نفسي لكتب بالفصحى الفصيحة كتاباً مقدساً ولولا خوفي على هويتي المعاصرة لكتبت بلغة القرن الأول والثاني الهجريين , ولكني أخاف ُ أن أنسى لغتي فتضيع هويتي , وهويتي سريانية ’رامية حثية بحتة أنا لا أنتمي للبدوي الذي غزاني وأرهق ثقافتي القديمة , إن اللغة العامية والتي أستخدمها ليست عامية فهذا الكلام مرفوض رفضاً قاطعاً هي لغتي السريانية التي ضاعت كما ضاعت القبطية والهيلغروفية والمسمارية.
أشكر إضافاتكم جميعاً وأقدرُ بكم روح الإعجاب في رجل قلما يعجبُ به أحد من جيرانه حين يكتب ويتلفسف فلسفات (على الفاضي) كما يسمونها , لنكن معاً على طريق تحرير الإنسان من العبودية .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لحم الخنزير وحرية المرأة / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين يزهر الطريق / إبراهيم السعدي
- قصة قصيرة: تحت الصفيح / داود سلمان عجاج
- جسدك فوح التفاح (قصيدة) / عبد المنعم أديب
- عتمتان ونور / محمد خالد الجبوري
- نص(لَيَالِي المَوْتِ الحَيِّ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- نص(أُرْجُوحَتِي الأَخِيرَةُ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد


المزيد..... - خبراء روس: قمة -شنغهاي- في بيشكيك قد تُدخل تعديلات على ميثاق ...
- لندن تلوح لإسرائيل بسيف العقوبات
- موسكو: سفارتنا في ستوكهولم تعرضت لـ25 هجوما بالمسيّرات خلال ...
- الولايات المتحدة.. مقتل شخصين وفقدان ثالث بفيضانات اجتاحت أر ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة تحت عين الحراسة الأمريكية
- معمر القذافي وأسطورة نسب الدم الكورسيكي!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لحم الخنزير وحرية المرأة / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - تعليقات - جهاد علاونه