أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدردك ليس للمؤخرات.. و الثورة كذلك / لمى محمد - أرشيف التعليقات - جيفارا - مرتضى شامي










جيفارا - مرتضى شامي

- جيفارا
العدد: 396146
مرتضى شامي 2012 / 7 / 26 - 11:09
التحكم: الحوار المتمدن

في يوم ما كانت الاسود تهم بالرحيل من غابةِ قد انتهى فيها موسم الصيد و نفذت فيها كل الحيوانات الأليفه
رحلت تلك الاسود محملة بنياب يقبع خلفها غضب و أمامها لعاب عارم
وصلت إلى جزيرةٍ نائية لم يكن فيها إلى ماء نزير و بضعة من أطراف نباتات حشيشية
أنطلق أول أسد نحو ذلك الماء ليشرب
انطلق الآخر ليأكل نبات
و انطلقت أغلب المجموعه
إلا واحداً
أبى أن يكون إبن آوى
فأكل نفسه و توفى
عادت بعده الاسود لتنظر إليه
بكت حينها و نَدُمَت لأنها أصبحت على غير حالها
حينها أتت الضباع و هي تلوح بتلك الاسود غضباً و نياباً
و كان النصر أخيراً حليف الضباع
المشكلة هنا ليست بجيفارا بل بالذي أتى بعد جيفارا
ما فعل ؟
بل بالذين اتوا بعد جيفارا من غير القادة فالشعب أيضاً له سطوة لسان و تحكيم أُذن
ما فعلوا ؟
فضلوا الصمت و لوك الذلة على أن يترفعوا للاعالي بجناح الحرية التي نعيها نحن لا الحرية التي يداعي لنا بها الاستعمار

ماركس
داعى بثورة تحررية
لكنه نسى ان بعد كل انسان انفصال عنه
و يوماً ما ستذهب كل حجراته سُدى
اما العرب فهم اعدو أنفسهم ليكونو سيارة بيد اسرائيل لا بيد أنفسهم
مآساتنا التفاخر و لسنا فخراً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدردك ليس للمؤخرات.. و الثورة كذلك / لمى محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من نحو الكلام إلى نحو الآلة: سؤال العربية في صناعة الخوارزمي ... / ياسر جابر الجمَّال
- صناعة السردية التاريخية الإسبانية: مزاعم استمرارية إسبانيا و ... / محمد عبد المومن
- مغربي ينقل عمل ملائكة الرحمة إلى الأدب للعناية بالمبدعين / نقوس المهدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي ... / عماد حسب الرسول الطيب
- بلد فوق بحر من النفط وتحت طوابير البنزين . / صادق حسن الناصري
- قصة قصيرة: سرابُ العمر / داود سلمان عجاج


المزيد..... - الأمم المتحدة تقر تعديل خريطة العالم لإنهاء -التصغير الرمزي- ...
- كييف تعتزم خفض النفقات غير العسكرية لمواجهة أصعب وضع للميزان ...
- اكتشاف فيروس داء الكلب في خفاش بحديقة يوسمايت بعد 3 أشهر من ...
- رئيسة كوستاريكا ترحب بعمليات أمريكية برية محتملة في بلادها م ...
- القوات الأوكرانية تقتل 3 مدنيين أثناء نزوحهم من رودينسكي إلى ...
- البنتاغون يحصل على حق شراء تفضيلي للنفط الفنزويلي بسعر التكل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدردك ليس للمؤخرات.. و الثورة كذلك / لمى محمد - أرشيف التعليقات - جيفارا - مرتضى شامي