أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لو كانت دياناتهم تحثهم على الكراهية والقتل ماذا كانوا سيفعلون2 / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - إلى الأستاذ عبد الحكيم عثمان - لطفي قاسم










إلى الأستاذ عبد الحكيم عثمان - لطفي قاسم

- إلى الأستاذ عبد الحكيم عثمان
العدد: 394162
لطفي قاسم 2012 / 7 / 21 - 11:47
التحكم: الحوار المتمدن

يذكر الأستاذ محمد أركون في أحد كتبه أنّ الأديان المختلفة هي دعوة صريحة للعنف و القتل , ذلك أن كلّ دين يعتبر نفسه دين الحق و الأديان الأخرى هي باطلة , و بإعتنار أن الأديان الأخرى باطلة فيجب ادخالها في دين الحق ( اخضاعها ) أو تصفيتها و القضاء عليها ,,,,

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لو كانت دياناتهم تحثهم على الكراهية والقتل ماذا كانوا سيفعلون2 / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نص(”من ضوضاءِ الأسئلة ماتَ تعجُّلي)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- حائط الغرفة / حسين عباس عزيمة
- هندسة السّرد بين كندورالكُردية وماغديبورغ الألمانية / صبري رسول
- ** بعيداً عَن العواطف والمزايدات ... هَل ألإسلام نعمة أم نقم ... / سرسبيندار السندي
- رشفة القلب / ميشيل الراهب
- أسلمة الدولة : تصريحات السيسي كنموذج / ميشيل الراهب


المزيد..... - أمير يرد على تدوينة -السعودة- بكل المجالات والأولوية وأن الأ ...
- إدارة ترامب ترحّل امرأة إيرانية إلى هذا البلد.. ماذا تقول عن ...
- فيضانات نيبال والصين.. قفزة جديدة بعدد القتلى صباح الأحد
- حين يصبح الصمت ثمناً للحياة: حكايات عائلات تبحث عن أحبائها ا ...
- الصين: الانهيار الطيني على الحدود مع نيبال كان أخطر كارثة عا ...
- الخطوط السورية تتسلم أول طائرتين من طراز -إيرباص A320- ضمن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لو كانت دياناتهم تحثهم على الكراهية والقتل ماذا كانوا سيفعلون2 / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - إلى الأستاذ عبد الحكيم عثمان - لطفي قاسم