أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إضاءة / السفارات العراقية والمحاصصة الحزبية !!! / حامد كعيد الجبوري - أرشيف التعليقات - اتحفظ - طريف سردست










اتحفظ - طريف سردست

- اتحفظ
العدد: 394144
طريف سردست 2012 / 7 / 21 - 10:59
التحكم: الحوار المتمدن

سيدي الكريم
مع اني عانيت شخصيا من حكم صدام حسين، إلا اني اتحفظ تماما على الممارسات التي تجري اليوم ضد البعثيين العراقيين، تحت قانون اجتثاث البعث. بالتأكيد مارس البعثيين جرائم كبيرة وفكر حزب البعث جرى اقتباسها عن النازية الالمانية ويعادي الديمقراطية. ان معالجة فئة البعثين يجب ان تجري من منطلق انهم مواطنين عراقيين لهم ذات الحقوق والواجبات . ونحن نرى ان القوانين التي جرى استجراها على عجل لم تكن تعني بفكر البعث وانما بالبعث كمنظمة منافسة للاحزاب الطائفية الجديدة.
ولو كان سادة العراق الجدد مهتمين بمسألة الحقوق لكان عليهم اصدار قوانين تجرم فكر حزب البعث، فكر معاداة الديمقراطية وفكر التحفيز على التمييز من كل نوع بما فيه التمييز الطائفي والقومي.. ولكن الجماعة لم تفعل.
ان نأتي بفكر جديد، من حيث الجوهر لايختلف عن فكر البعث، ونشرع القوانين للقضاء على البعث كمنظمة، في عمل ملئ بالنفاق وغير ديمقراطي ولا يحترم عقل الانسان العراقي. ولايستدعي احترامنا. ليس المهم القضاء على حزب البعث كمنظمة منافسة وانما القضاء على فكر التمييز .. ولكن التمييز هو مضمون الاحزاب الطائفية الجديدة، فما هو الفرق بينهم:؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إضاءة / السفارات العراقية والمحاصصة الحزبية !!! / حامد كعيد الجبوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332) / نورالدين علاك الاسفي
- مجلس السلام .. بلا سلام / سامي الاخرس
- مواطنة على المحك / جواد بولس
- تقرير بقلم الآنسة ي. (هـ. إي. واليس)- الإبادة الأرمنية 1915 / عطا درغام
- من ويكيليكس إلى كورونا… من إبستين إلى الفوضى العالمية / سعد اميدي
- متابعات أممية:مقتل المئات من عمال المناجم فى جمهورية الكونغو ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد..... - ترمب بين عامين.. خيار حافة الهاوية
- عاجل | مراسل الجزيرة: جيش الاحتلال ينسف مجددا مباني سكنية دا ...
- بزشكيان: ترمب ونتنياهو أغلقا جميع الطرق أمامنا ومنعا إنجاز ا ...
- تحت ضغط الانتقادات.. إيهود باراك يعترف بعلاقته مع إبستين ويع ...
- مصر.. من سيدير شركات الدولة بعد إلغاء وزارة قطاع الأعمال الع ...
- تركيا تتفاوض مع بغداد وواشنطن لإعادة سجناء داعش من سوريا لمح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إضاءة / السفارات العراقية والمحاصصة الحزبية !!! / حامد كعيد الجبوري - أرشيف التعليقات - اتحفظ - طريف سردست