أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اجابة عن اسئلة أفاق المرأة والحركة النسوية بعد الثورات العربية / مكارم عبدالكر يم عبدالرزاق - أرشيف التعليقات - الاسلام السياسي - هيوا حاجي جميل










الاسلام السياسي - هيوا حاجي جميل

- الاسلام السياسي
العدد: 394064
هيوا حاجي جميل 2012 / 7 / 21 - 07:30
التحكم: الحوار المتمدن

اتفق مع ما جاء به الموضوع بصورة تامة ، واتعقد ان الاطماع الانسانية الداخلية لكل فرد تحتم عليه البحث عن نقاط للسيطرة ومد نفوذ قوته لاستغلال الجنس الاخر. بحجج مختلفة، وكذلك لم يكن الاسلام يوما طرفا في اي نزاع اجتماعي، على العكس ، كان الافراد الذين يمثلون جزءأ من الاسلام هم طرف المشكلة لانهم لديهم اطماعهم الانسانية، حيث ان الاطماع الانسانية تبحث في خبايا الواقع عن اية نقاط ضعف لتستغلها.
إذا الخلل موجود في نفوس المدعين.
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اجابة عن اسئلة أفاق المرأة والحركة النسوية بعد الثورات العربية / مكارم عبدالكر يم عبدالرزاق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اصمتي يا ميتا! / شابا أيوب شابا
- ما هو المتوقع أن يحدث للعراق أذا سقط النظام الإيراني الحالي؟ / احمد موكرياني
- نجاة الله... / مكارم المختار
- زلزال إنهزام أمريكا وإسرائيل / عبد الرحمان النوضة
- شخصيات اسلامية 2 / عصام حافظ الزند
- سيرورة حائك ضرير / ماجد الشمري


المزيد..... - في دير ويستمنستر هيكل غامض بتابوت روماني.. هل كُشفت هويته؟
- تهديدات متكررة بوجود قنابل تربك حركة الطيران في أوروبا.. ماذ ...
- -الأخيار فازوا-.. شاهد تعليق زهران ممداني على فوز عبدالرحمن ...
- 7 قتلى في ضربات أوكرانية ضد حافلات ركاب في لوغانسك
- الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكر ...
- بورتوريكو: أمريكيون بلا صوت!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اجابة عن اسئلة أفاق المرأة والحركة النسوية بعد الثورات العربية / مكارم عبدالكر يم عبدالرزاق - أرشيف التعليقات - الاسلام السياسي - هيوا حاجي جميل