أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا أحزنُ لِموت المُجرمين الطُغاة / امين يونس - أرشيف التعليقات - هذا ديدن المنافقين - سامي










هذا ديدن المنافقين - سامي

- هذا ديدن المنافقين
العدد: 393836
سامي 2012 / 7 / 20 - 11:34
التحكم: الحوار المتمدن

وماذا تتوقع من المنافقين غير هذا؟الم ترَ صوره عندما يزور الدول وهو ينحني لزوجة هذا الرئيس او يقبل يد زوجة ذاك؟ هل قبل يد والدة شهيد كوردستاني في كل حياته؟ألم يشعل نار الفتنة بين الكتل السياسية وغادر العراق في رحلة نقاهة مفتوحة وترك البلاد في أتون أزمة خانقة اوقد بنفسه نارها؟الم ترَ صوره وهو يهمس في اذان المالكي بضحكة بلهاء واكيد فانه يحكي نكتة بايخة على نفسه؟انه برسم الخدمة لمن يدفع اكثر وانه اليوم برسم خدمة ايران وحزب الله والنظام السوري. عندما يذهب الى تركيا وعلى قبر اتاتورك يقول انا اصولي تركية وفي ايران يقول انا من مريدي الخميني واصولي ايرانية وعندما كان يذهب الى بغداد يقول لصدام انا وعشيرة البيجات من فخد واحد, قبح الله كل منافق متلون ذو الف وجه ليس بينها واحد جميل

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا أحزنُ لِموت المُجرمين الطُغاة / امين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الديمقراطية وسؤال التغيير: هل نغيّر السلطة أم نعيد إنتاجها؟ / رانيا لصوي
- حصّتِي في الْقَضم / نورالدين حنيف
- عشر مواقف تساوي موقفا واحدا / بشير الحامدي
- ثلاث ومضات / عبد الستار نورعلي
- صدور رواية -الظّلّ والنّرجس- للأديبة صباح بشير / صباح بشير
- إلى صديقةٍ من ضوءٍ آخر / رانية مرجية


المزيد..... - مصر.. الداخلية ترد على منشور بمزاعم تعرض مساجين لانتهاكات وس ...
- موسكو تعلن تشكيلة وفدها إلى مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا
- عبد العاطي: حريصون على جذب الاستثمارات وتيسير نفاذ صادراتنا ...
- عراقجي: مشاورات هاتفية مع 12 وزير خارجية في المنطقة خلال 48 ...
- عزلٌ وإقامة جبرية.. باراغواي تعزل رئيسها سانيتياغو بينيا على ...
- طهران تُلوّح بالنار وواشنطن تتحدث عن تقدم: إلى أين تتجه الحر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا أحزنُ لِموت المُجرمين الطُغاة / امين يونس - أرشيف التعليقات - هذا ديدن المنافقين - سامي