أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حوار مع مواطن مسلم عادي / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - السيد ابراهيم خرج من الباب وعاد من الشباك - رياض اسماعيل










السيد ابراهيم خرج من الباب وعاد من الشباك - رياض اسماعيل

- السيد ابراهيم خرج من الباب وعاد من الشباك
العدد: 39284
رياض اسماعيل 2009 / 8 / 9 - 00:02
التحكم: الحوار المتمدن

حوار مصطنع مفبرك ساذج لا يصدقه أحد وكأنك قد أعطيت الأسئلة والأجوبة لصديقك، يذكرني ذلك بمقابلات المسؤولين في المحطات الرسمية
الكاتب يسأل صديقه : كيف ستكون ردة فعلك لو أحدآ شتم الرسول أو أهان الدين الاسلامي ووصفه بأنه دين الاجرام والقتل والذبح والسلب والنهب؟
يا عزيزي معظمنا لا نشتم ولا نزدري ولا نهين الاسلام ، نحن فقط نكشف العيوب والنواقص ، صرنا لا نستطيع أن نفتح فمنا بكلمة واحدة عن الاسلام الا وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها والمسلمون يشتمون ثلاث أرباع البشرية كل يوم ولا أحد يرد عليهم
بعد ذلك يقول على لسان صديقه: أنا وأسرتي ومجتمعي كله يعيش بحرية وأمن وسلام وطمأنينة وكرامتنا محفوظة
ما شاء الله أعتقد أن المواطن السويسري لا يحظى بهذه المشاعر وأعتقد أن أفلاطون لم يذهب بمدينته الفاضلة الى هذا المدى
اذهب يا صديقي الى قصر العدل بأية مدينة عربية وشاهد الكم الهائل من القضايا والظلم الواقع على النساء
اذهب الى قسم الاسعاف في أي مستشفى حكومي وشاهد بأم عينيك فتيات بعر عشر سنوات تنزفن من مهبلهن من زوج بعمر أبيها
هل عندك فكرة كم فتاة لم تنم ليلة واحدة الا بعد أن بللت وسادتها بدموعها حزنآ وكمدآ لتعاستها وحرمانها من أبسط حقوقها ولمشاهدتها كيف تضيع طفولتها وشبابها ظلمآ وطغيانآ باسم ال


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حوار مع مواطن مسلم عادي / ابراهيم علاء الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر حسن العطاوة / عطا درغام
- في ذكرى ميلاد إدوارد سعيد / محمد عمارة تقي الدين
- بما ان الاحزاب السياسية تضطلع بنشر الوعي والتعريف بالمشكلات ... / ماجد احمد الزاملي
- استحداث محافظات جديدة في العراق.. تنمية أم تقسيم للمناصب؟ / حسين علي الحمداني
- دكتور البرهان وطمع روسيا في بورتسودان! / بثينة تروس
- بدون مؤاخذة: قبل فوات الأوان / جميل السلحوت


المزيد..... - المستقبل السياسي لوزير الدفاع الأمريكي قد يكون على المحك إذا ...
- -حملها بين ذراعيه-.. كاميرات مراقبة توثق محاولة اختطاف في ها ...
- باكستان تعلن -تفاؤلا حذرا- بشأن وساطتها بين طهران وواشنطن
-  الأمن الإقليمي يتصدر لقاء لافروف وبن فرحان في أتلانتا
- هل تصبح المغنية نيكي ميناج المتحدثة التالية باسم البيت الأبي ...
- بيسكوف: الحوار بين مفوضة حقوق الإنسان الروسية ونظيرها الأوكر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حوار مع مواطن مسلم عادي / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - السيد ابراهيم خرج من الباب وعاد من الشباك - رياض اسماعيل