أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - .. فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ (قرآن*) / ملك بيان - أرشيف التعليقات - ببكة َ ساعة كبرى تصغرها ساعة الزابيث! - هدية رزاق










ببكة َ ساعة كبرى تصغرها ساعة الزابيث! - هدية رزاق

- ببكة َ ساعة كبرى تصغرها ساعة الزابيث!
العدد: 392137
هدية رزاق 2012 / 7 / 15 - 12:29
التحكم: الحوار المتمدن

تـُصفقُ الرياضُ للريح عازفة/ نشيدَ إنشاد - مقـَة وامق - (حب محب)، ساقَ/ ربيعها مثلما - سمكَ سُحُب/ السمك - (رفعَ غيوم السماء)، والضفدعُ فيها نقَ.. نقَ/ كأنهُ ردَدَ دَقات ساعتها/ ببكة َ لَلتي أكبر من بك.. بن!/ في لندنَ.. لَلتي أسمعت اُذنَ/ بن لادنَ.. وكانَ يرمقُ بُرج الزابيث!/.. الضفدعُ المقاولُ الآن يحيى يُرزق!.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
.. فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ (قرآن*) / ملك بيان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - [ الأيدي] قصيدة الشاعر محمود البريكان (2) / شاكر حمد
- شرفٌ لي أن لا تراني.. / وسام الحسيني
- قصة قصيرة: أغوارُ الحيرة / داود سلمان عجاج
- تابيرا؛ تأملات في قصص مجموعة آشورية للدكتور محمد أحمد سلطان / داود سلمان عجاج
- أخذ منك القلب ومفتاحه / شيرزاد همزاني
- الاستهانة بالزمن تعطل التنمية والوقت ثروة لا تُسترجع / بوشعيب حمراوي


المزيد..... - إدارة ترامب تُعلّق -مؤقتاً- البتّ في طلبات الهجرة.. و مصدر ي ...
- شركة -لافارج- الفرنسية تستأنف إدانتها بتمويل تنظيم الدولة في ...
- عقوبات أممية على شقيق حميدتي مع تصاعد القتال في السودان
- إيران وإبستين وغرينلاند.. هكذا قرأ -بوليتيكو- خطاب ملك بريطا ...
- صورة ترمب على جوازات السفر الأمريكية في الذكرى 250 للاستقلال ...
- واشنطن تعلن استهداف البنية التحتية المصرفية الموازية لإيران ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - .. فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ (قرآن*) / ملك بيان - أرشيف التعليقات - ببكة َ ساعة كبرى تصغرها ساعة الزابيث! - هدية رزاق