أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قليلا من المرونة، وسعة الصدر يا قادة الحزب الشيوعي! / رزاق عبود - أرشيف التعليقات - عزيز محمد و عامر عبدالله - د عاصم










عزيز محمد و عامر عبدالله - د عاصم

- عزيز محمد و عامر عبدالله
العدد: 392060
د عاصم 2012 / 7 / 15 - 05:27
التحكم: الحوار المتمدن

مشوق جدا ما بينته مما يندرج فى المبدأ:النقد و النقد الذاتى
ما من طيب ذكر من اعلاه و حتى حميد عثمان و عزيز الحاج بل ومن بعض ممن و هبوا حياتهم وزغب عوائلهم من لم يجنح الى ( التخلى عن اوضار ) بممارسة النقد و النقد الذاتى
ارجو ان نعود جميعا اكرر ( يا سامعين الصوت) الى ممارسة هذا المبدأ


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قليلا من المرونة، وسعة الصدر يا قادة الحزب الشيوعي! / رزاق عبود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ١٤ تموز .. جمهورية الشعب / حسين علي الحمداني
- الأردن .. عقد اجتماعي جديد قبل فوات الأوان / بلال العقايلة
- خُمس هرمز... أم خُمس الوهم؟ والشرق الأوسط على حافة السؤال ال ... / حامد الضبياني
- حين يُترك الناس لمصيرهم… الأمل بين مطرقة الواقع وسندان التنص ... / عبدالكريم مراد
- الكوجيتو المغلق والرادار الجيوسياسي في الشرق الأوسط / غالب المسعودي
- التحصن ضد التخمة المعلوماتية / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - عاش قبل 550 مليون عام.. أقدم حيوان برأس أظهر تفضيلًا لجانبه ...
- بسبب -الوضع الأمني-.. سفارة أمريكا بالإمارات تلغي المواعيد ا ...
- -أريد تعويضًا-.. ترامب: سنسترد تكاليف الحماية من دول خليجية ...
- ‏الهند تستدعي نائب السفير الإيراني بعد مقتل بحار هندي وإصابة ...
- مجمع ناصر الطبي: استشهاد شخص متأثرا بجروح أصيب بها في قصف إس ...
- فارس: تنفيذ حكم الإعدام بحق إرهابيَّين من تنظيم داعش، بعد إد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قليلا من المرونة، وسعة الصدر يا قادة الحزب الشيوعي! / رزاق عبود - أرشيف التعليقات - عزيز محمد و عامر عبدالله - د عاصم