أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاديان مابين الارهاب والسلام / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - يتبع - علي الخليفي










يتبع - علي الخليفي

- يتبع
العدد: 391935
علي الخليفي 2012 / 7 / 14 - 19:29
التحكم: الحوار المتمدن

وهذا ما يجب أن نبحث عنه في وصايا بوذا لنحدد ما إذا كانت تعاليمه يمكن وضعها تحت خانة دين أم لا..ولعي أطرح عليك هنا بعض وصايا بوذا وتعاليمه لعل ذلك يعينك في تصحيح ما رسخ في ذهنك من زمن الدراسة في الجامعات الدنماركيه مع العلم أن مناهج جامعات الدول المتقدمة مثل الدنمارك لاتعتمد مفاهيم جامدة غير قابلة للتحوير أو التغير بل تطور نفسها مع ما تنتجه الساحات الفكريه فنحن هنا لانتحدث عن حقائق علميه لاتقبل الجدل بل نتحدث عن رؤى فكريه تتطور كل يوم ولعل جامعات الدنمارك قد بدلت وغيرت الكثير منذ الزمن الذي كنتي فيه على مقاعدها. هذه بعض وصايا بوذا لأتباعه وكل من يتأمل فيها سيجد أن بوذا يقيم تعاليمه على فكرة مناقضة تماماً للفكرة التي تقوم عليها الأديان فهو يوصى تلاميذه بعدم قبول أي فكرة قبل اعمال العقل فيها ويوصيهم بعدم قبول الافكار فقط لانها متوارثه من الأسلاف او لشيوعها ,وصيته الأساسيه تنقض الأديان لانها تقوم فقط على إتباع العقل ومجافاة النقل ممايعني أنه أنه يحرض أتباعه على عدم قبول ما يدعو له هو ذاته قبل أن يعرضوه على عقولهم اولاً واليك هذه التعاليم ..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاديان مابين الارهاب والسلام / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مآل المقاومة الفلسطينية المسلحة من أوسلو إلى مبادرة ترامب / ابراهيم ابراش
- لويجي بيرانديللو القناع الذي يخفي الإنسان، والمسرح الذي يكشف ... / هاشم معتوق
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ... / عصام محمد جميل مروة
- هَكَذَا يَحْيَا الإِمَامُ / عبدالكريم مراد
- فواتير العتمة... ونشيد المنفى / حيدر حسين سويري
- أتدرى ما معني المسرح؟ / حسام موسي


المزيد..... - أكثر من 2000 مفقود.. جدار مستشفى في كاتماندو يوثّق حجم كارثة ...
- 4 صغار من الكودو في هذه الحديقة.. هل سبق أن رأيت هذا الحيوان ...
- من صخب لاس فيغاس إلى هدوء جزيرة إيطالية.. أمريكية تجد حياة ج ...
- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام امرأة -تعزيرًا- وتكشف عن جنسي ...
- كيف تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المنخفض الجوي في س ...
- 3 أفكار إسرائيلية -صادمة- لحسم الحرب مع إيران: تقسيم البلاد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاديان مابين الارهاب والسلام / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - يتبع - علي الخليفي