أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن ...... حملة إنسانية كركوك والحوار الديمقراطي / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - كورد وعرب فرد حزام - حسين العاملي










كورد وعرب فرد حزام - حسين العاملي

- كورد وعرب فرد حزام
العدد: 39178
حسين العاملي 2009 / 8 / 8 - 14:37
التحكم: الحوار المتمدن


موضوع كركوك ليس بذاك التعقيد - نظريا - لو اتفقنا على امور اساسية بديهية. صحيح ان الاكراد شعب متميز بصفاته الوطنية ولغته الاثنية وله حسب مفاهيمنا الحضارية والانسانية كامل الحقوق لتقرير مصيره ،الا ان منطقة الحكم الذاتي الكوردية الحالية لم يحدث لها في كل التاريج المعروف ان انفصلت او كان ممكنا لها عمليا بكامل اختيارها ان تنفصل عن وادي الرافدين جغرافيا او سكانيا او اقتصاديا او ثقافيا او استراتيجيا (او عسكريا لانها عمليا خط دفاعي شمالي عن وادي الرافدين)، فالاكراد كانوا ولا يزالون من سكان وادي الرافدين). ثانيا ان ما حدث للشعب الكوردي في العهد السابق ليس ذنب سائر الشعب العراقي الذي كان كله بطريقة او باخرى ضحية لذلك العهد. لذا فاي شكل من استقلالية الشعب الكوردي سواء بحكم ذاتي او باستقلال كامل لن يضمن له الامان من اي جهة تحيط به، فالافضل له ان يظل مع العراق (حتى لو افترضنا ان الشر الذي تعرفه خير من الخير الذي لا تعرفه). ثالثا سواء التحقت كركوك بالحكم الذاتي او بقيت مع سائر العراق فهي لا تزال مدينة عراقية. واذا ما التحقت بالحكم الذاتي فمن المفروض ان تكون حقوق كل سكانها باحتلاف مناشئهم محفوظة كاملة (حتى ولو كان بعضهم قد اتى او اؤتي به وسكن المدينة، فسكان -بدون- مثلا هم بكل حق كويتيون ما دام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحوار المتمدن ...... حملة إنسانية كركوك والحوار الديمقراطي / رزكار عقراوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الوطن السوري والمواطنة السورية / محيي الدين محروس
- أزمات العراق المتفاقمة تقوّض سلطة الدولة و تهدد أمنه و إقتصا ... / محمد رياض حمزة
- شوارع المانيا بلا شاورما كالعرس بلا زفة / عماد أبو حطب
- فكرة التقدم في الفكر العربي المعاصر / مازن كم الماز
- أطروحة «أرض التوراة جاءت من اليمن»: انتقائية المنهج وتجاهل ا ... / خلف علي الخلف
- الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى ت ... / محمد الحنفي


المزيد..... - قتلى وجرحى إثر اقتحام شاحنة تقودها امرأة لمباراة كرة قدم في ...
- انتفاخ وجوع ورغبة جنسية.. ما الآثار الجانبية لتجميد البويضات ...
- حادث أمني جديد في مطار لايبزيغ الألماني
- البرلمان المصري يعقد جلسة طارئة اليوم لتفويض السيسي بالدفاع ...
- قفزة هائلة في واردات مصر من القمح والذرة
- مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعود ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن ...... حملة إنسانية كركوك والحوار الديمقراطي / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - كورد وعرب فرد حزام - حسين العاملي