أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاديان مابين الارهاب والسلام / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى احمد شلش سلطان - مكارم ابراهيم










الى احمد شلش سلطان - مكارم ابراهيم

- الى احمد شلش سلطان
العدد: 391558
مكارم ابراهيم 2012 / 7 / 13 - 20:58
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة وشكرا للمداخلة
انا معك بان الاديان جاءت لتنظم حياة الناس عندما كانوا يعيشون بدون قوانين ونظم وكانت هناك فوضى في علاقاتهم مع بعض ولهذا جاءت الاديات لتنظيم العلاقات بينتهم وهذا لاجدال عليه ولكن هنا اتحدث عن انه بغض النظر عن نصوص الدين التي تدعو للتسامح كما في البوذية فان رجال الدين يمكن ان يفتوا بقتل الاخرين وبالتالي يتحول الدين المتسامح الى دين ارهابي
هذا مااتخدث عنه هنا بان الدين ليس كافيا لنشر السلام ومحاربة الارهابب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاديان مابين الارهاب والسلام / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - غرينلاند وفنزويلا: حين تتكلم الجغرافيا بلغة المصالح.. / منى الغبين
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/1 / عبدالامير الركابي
- عقيد في الجيش الروسي يتحدث عن روسيا سنة ٢٠٢&# ... / شابا أيوب شابا
- ماذا بعد فنزويلا ؟ / كاظم فنجان الحمامي
- اليوم العالمي للغة العربية / للاإيمان الشباني
- الإستلهام الوجداني للكاتب.. وإبداع النصوص / نايف عبوش


المزيد..... - أكبر احتياطي عالمي.. كيف تبدو البنية التحتية للنفط في فنزويل ...
- محتال يخدع امرأة عبر فيديو مُزيّف بالذكاء الاصطناعي لبيعها ك ...
- أكثر أسئلة المكياج شيوعًا.. وإجابات تتجاوز الصيحات والمواسم ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- -ميرومي- بديل -لابوبو-… الروبوت العاطفي الذي يسيطر على موضة ...
- حظك اليوم الإثنين 9 يناير/ كانون الثاني 2026‎


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاديان مابين الارهاب والسلام / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى احمد شلش سلطان - مكارم ابراهيم