أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الكتلة التاريخية التي ستنقذ العراق- ج 2 / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - تحية للرفيق وليد يوسف عطو - وليد مهدي










تحية للرفيق وليد يوسف عطو - وليد مهدي

- تحية للرفيق وليد يوسف عطو
العدد: 390912
وليد مهدي 2012 / 7 / 12 - 10:18
التحكم: الحوار المتمدن


شكرا لك ابا الخلود على هذا المقال

العبارة الاهم والاستراتيجية التي اوردتها سيدي الكريم هي

اعادة دمج الماركسية .. بالثقافة .. الشعبية

اي دمج الماركسية مع الموروث الديني

وبالمناسبة

ليس الدكتور نظمي اول من تفرد بهذا

حاليا يجري العمل والتقارب بين الشيوعية والكونفوشية في الصين على قدم وساق

دمت بالف الف خير
والى امام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الكتلة التاريخية التي ستنقذ العراق- ج 2 / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما ال...الا صبر ساعة / عماد أبو حطب
- المقامة الحلمنتيشية : تشريح المشهد العراقي بلسان فصيح وعامي ... / صباح حزمي الزهيري
- تطور المعرفة من الحدس إلى النص / جوزيف تحوت
- ستة متجولين في روما نسخة معدلة / جوزيف تحوت
- من حزب الشهداء إلى حزب المعصومين: لماذا يضر خطاب الطهارة بال ... / علي طبله
- سيادة التعليم في ليبيا بين مطرقة الانقسام وسندان المنظمات ال ... / حسين سالم مرجين


المزيد..... - السيناتور ميتش ماكونيل عن نقله إلى المستشفى: فقدت وعيي وسقطت ...
- من سويسرا إلى إيطاليا بدون مطار.. ليبي يخوض تجربة أعلى معبر ...
- حاصرتهم ألسنة اللهب.. حريق هائل يحصد أرواح 27 شخصًا داخل حان ...
- مصطفى شوبير يكشف عن التواصل مع ياسين بونو ويتحدث عن المقارنة ...
- -أسطورة-.. هذا ما قاله حارس منتخب مصر عن ليونيل ميسي وتصديه ...
- الجيش الأردني يعلن إسقاط صواريخ إيرانية دخلت مجاله الجوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الكتلة التاريخية التي ستنقذ العراق- ج 2 / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - تحية للرفيق وليد يوسف عطو - وليد مهدي