أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قناة المستقلة ومحمد الهاشمى الحامدى فى الميزان / نبيل الحيدرى - أرشيف التعليقات - شكرا - مالك بارودي










شكرا - مالك بارودي

- شكرا
العدد: 390601
مالك بارودي 2012 / 7 / 11 - 17:33
التحكم: الكاتب-ة

شكرا على هذا الموضوع المتكامل
الغنوشي مثله مثل الهاشمي الحامدي والقرضاوي وغيرهم ليسوا إلا دجالين ومنافقين يبيعون القرد ويضحكون على من يشتريه
هم تجار دين بالمعنى الصحيح للكلمة
وهذا ما جعلهم ينجحون، في ظل تخلف العرب
شكرا مرة أخرى
يمكنك الإطلاع على مقالاتي بخصوص نقد الإسلام والشيوخ على موقعي الفرعي:
http://www.ahewar.org/m.asp?i=5308


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قناة المستقلة ومحمد الهاشمى الحامدى فى الميزان / نبيل الحيدرى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحليل بنيوي لآليات الإفقار النيوليبرالي بأوامر المفوضية الأو ... / احمد صالح سلوم
- حينما يشعر المواطن بالخذلان / كاظم فنجان الحمامي
- سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 3 تحريف رواية تظهر ... / رحيم فرحان صدام
- القدس…🕌حين تسقط الأقنعة ويبقى الفلسطيني وحيدًا … / مروان صباح
- الأقنعة الاجتماعية🎭 …من ذهب توت عنخ آمون إلى السلطة ... / مروان صباح
- حضور ودور الأثر القديم في ألواح( إيف بونفوا )المنحنية :بقلم ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد..... - منزل بلا عنوان ثابت.. امرأة تترك منزلها على اليابسة للاستمتا ...
- من الترحيل من أمريكا إلى الأنقاض بعدها بساعات.. رحلة قاسية ل ...
- بيانات تظهر تعافي حركة المرور في مضيق هرمز
- الأردن.. جدل بعد الإعلان عن طلب رئيس الحكومة من وزير العمل ت ...
- المراسم وتفاصيل الدفن.. مراسل CNN يشرح استعدادات إيران الضخم ...
- خصلة شعر -بنت صدام حسين- تشعل أزمة قبلية في اليمن (فيديو)


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قناة المستقلة ومحمد الهاشمى الحامدى فى الميزان / نبيل الحيدرى - أرشيف التعليقات - شكرا - مالك بارودي