أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كلُّ هذا لم يَعُدْ مُمكناً... / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - عندما لا نجد في الماضي جسارة ولا في الحاضر حضور!ع - علاء الصفار










عندما لا نجد في الماضي جسارة ولا في الحاضر حضور!ع - علاء الصفار

- عندما لا نجد في الماضي جسارة ولا في الحاضر حضور!ع
العدد: 390136
علاء الصفار 2012 / 7 / 10 - 13:50
التحكم: الحوار المتمدن

اجمل التحية سيد ابراهيم المحترم
لا جدوى حين يكون الطريق ملتوي لا يصل الى شواطيء الرغبة والامل لا جدوى من معلم لا يستطيع اثبات المطلوب اثباته, انه يساوي تلك المعادلة في الرغبة في الرغيف الحار الذي تنبعث منه الرائحة الجافة المختلطة بعبق السعف والكرب المشتعل, لكن للاسف يتعطب الرغيف و يحترق فتموت الرغبة و لنحس فقط في اللسان مرارة علقم الفحم الاسود و تتبخر رائحة الخبز الحار!ع
ان الرجوع الى شارع او مدرسة ابتدائية في المدينة التي نشأنا فيها بعد الرحيل الطويل يترك الالم و الحسرة اذ الشارع و المدرسة ونحن ليس كما كانا و كنا و فقط تسقط في الروح وضمير تلك التجارب و كيف صار الفرح و الانبهار و الحلم في خبر كان, ليعتصر الروح شيء غير مفهوم من الاسى و المرارة, فهل الخطأ في الشارع القديم ام في المدرسة,ام لم انا لم اختار الا هذه المدرسة شعور باللاجدوى اذ هو اكبر مني انه القدر المفروض وشيء مني ومن جنوني اوما كان يلح عليً, فانا من ماشيت مشيئة القدر بالاختيار.لا جدوى من العض على الاصابع فلا المدرسة هي المدرسة التي رسمها خيالي المجنون الساذج, لكن الجميل ولا انا الان ذلك الساذج الوديع. اهذا مايدعى التجربة!ع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كلُّ هذا لم يَعُدْ مُمكناً... / ابراهيم البهرزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرجل المناسب في المكان المناسب ركيزة نجاح جهاز الشرطة / رياض هاني بهار
- من برلين 1945 إلى غزة 2026: هل يُعاد رسم «الخطوط الصفراء»؟ / نهاد السكني
- تدريب عنيف على الخسارة / عماد الطيب
- وداعِيَةُ العام / محمد خالد الجبوري
- عُودوا بِأَيَّامِ الصَّفَاءِ / محمد خالد الجبوري
- مقامةُ السيادةِ المُباحة لِخضراءِ الدِّمَنِ والمَساحة. / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - بسبب أمطار كثيفة.. فيضانات تغمر المركبات بشكل شبه تام في سان ...
- نسختا قرآن كانتا تحت يد ممداني بأداء القسم كأول عمدة مسلم لم ...
- -سلّم السماء-.. شاهد مغامر يتحدى الجاذبية بين أحضان الجبال ا ...
- صراخ وتدافع ونجاة بآخر لحظة.. شاهدا عيان يصفان حالة الفوضى ب ...
- العليمي يوضح سبب إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن
- خريطة الاحتياطي النقدي العربي: السعودية أولاً بـ463 مليار دو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كلُّ هذا لم يَعُدْ مُمكناً... / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - عندما لا نجد في الماضي جسارة ولا في الحاضر حضور!ع - علاء الصفار