أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نجلاء الامام في الميزان / بولس رمزي - أرشيف التعليقات - للحرية ثمن - خليل الخالد










للحرية ثمن - خليل الخالد

- للحرية ثمن
العدد: 38973
خليل الخالد 2009 / 8 / 7 - 19:40
التحكم: الحوار المتمدن

السيد الكاتب بولس رمزي :
مقالك سيدي يتكلم بالعقل ويهرب من اثارة الكثير من مشاعر الاسى لدى المسلمين, فالمسلم بخسارته واحد كانما خسر كل شيئ وباعتناق واحد للاسلام فكانما سيطر على العالم..
قوة السيدة نجلاء الامام ( كاترين ) انها انسانة حقوقية و محامية وبارزة في المجتمع المصري, فهي ان تكلمت فانها تتكلم بقوة, وتعرف ماذا تتكلم, واتمنى من الرب ان ينجيها وابناءها من ايادي هؤلاء الغير عقلاء.
شكرا على مقالك العقلاني يا اخ بولس


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نجلاء الامام في الميزان / بولس رمزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - آليات تعويض المناطق التي تم إعلانها “منكوبة” / أحمد رباص
- تونس : قانون المالية لسنة 2026 : العناوين الكبيرة والإجراءات ... / هشام نوار
- مالك بن نبي والعالم الرابع ( شبكة العلاقات الإجتماعية) / علجية عيش
- إضراب عمال موانئ المتوسط تضامناً مع فلسطين / إيفان ر. | مراس ... / مرتضى العبيدي
- في مدحِ النقص: الأربعون قبل الفصح الصومُ ليس تقليلًا للطعام، ... / رانية مرجية
- تدحرج دلالي على ثلاثة مستويات: قراءة في نص للشاعرة المغربية: ... / محمد العرجوني


المزيد..... - هيلاري كلينتون: ترامب -خان- الغرب والقيم الإنسانية والناتو
- أمريكي يستعيد جنسيته الإيطالية بحق الدم ويشتري منزلًا بمليون ...
- عمر السومة يحدد أفضل مهاجم سعودي في الوقت الحالي.. ويوجه نصي ...
- -يوم التأسيس-.. أمير الرياض ونائبه يشاركان في رقصة -العرضة ا ...
- الملكة رانيا في الهند: تناغم راقٍ بين البساطة والفخامة الهاد ...
- حظك اليوم الثلاثاء 17 فبراير شباط 2026‎‎


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نجلاء الامام في الميزان / بولس رمزي - أرشيف التعليقات - للحرية ثمن - خليل الخالد