أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كم يرعبني هذا الشريط الأسود..؟ / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - واحة في اللحظة - سيمون خوري










واحة في اللحظة - سيمون خوري

- واحة في اللحظة
العدد: 389332
سيمون خوري 2012 / 7 / 8 - 11:13
التحكم: الحوار المتمدن

تحية وشكراً لكافة الأخوات والأخوة .
للصديق حميد كشكولي قصيدة مترجمة لشاعر فارسي تدعى القصيدة واحة في اللحظة . قصيدة جميلة وعنوانها يحمل معنى الأمل في أن يعيش المرء لحظة جميلة في واحة حتى لوكانت سراب. كهذا نحن من أبناء جيل يلتفت خلفه بحثاً عما تركه . فالغد أشبه بسراب أخر. أصبح بعضنا مثل سيارة قديمة ضربة هنا وضربة هناك قد يبدو الهيكل جميلاً لكن المحرك لم يعد يقوى على السير . ومع ذلك نقاوم قانون الزمن سنقاوم الى اللحظة التي تختفي فيها تلك الواحة ...تحية للجميع وحياة سعيدة ...سيمون


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كم يرعبني هذا الشريط الأسود..؟ / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ليس الحل في محو حضارة او اسقاط نظام / جاسم المعموري
- شرف الدفاع عن الوطن المحتل / المهدي المغربي
- ترامب .. امات الدبلوماسية واحيا الحروب / محمد رضا عباس
- ليلة القبض على العالم / خديجة آيت عمي
- الحروب الأهلية القديمة والجديدة: مفارقة التصنيف والتحليل الم ... / محمود الصباغ
- السيرة حين تصبح دراما .. قراءة نقدية في سيناريو فيلم A Beaut ... / عصام الدين صالح


المزيد..... - حرب إيران تكشف هشاشة الاقتصادات العالمية واعتمادها على الوقو ...
- -المسؤولون الإسرائيليون يشعرون بالقلق بشأن اتفاق وقف إطلاق ا ...
- قانون إعدام الأسرى وإغلاق الأقصى: تصعيد إسرائيلي يضع الأمة أ ...
- إدانات لاقتحام قنصلية الكويت في البصرة
- ترامب يوافق على تعليق الهجوم على إيران لمدة أسبوعين
- مفاوضات أميركية إيرانية في باكستان… وهدنة مشروطة بفتح هرمز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كم يرعبني هذا الشريط الأسود..؟ / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - واحة في اللحظة - سيمون خوري