أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دعوة الى فض الإشتباك اللفظي/ والعودة الى الحوارالمتمدن الديمقراطي / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - شكرا لمقالك - فدى المصري










شكرا لمقالك - فدى المصري

- شكرا لمقالك
العدد: 38922
فدى المصري 2009 / 8 / 7 - 13:57
التحكم: الحوار المتمدن

اشكرك استاذ سيمون على هذا المقال الذي يجسد شعور الآلاف من الكتاب والمثقفين الذين يرضخوا تحت اطار صوت العقل ورفض التبعية والأسلوب القمعي تجاه الفكر الآخر .
لكل مجتمع عقليته ، وانا اضيف هنا صدام آخر وجدته عبر هذا التشنج ألا وهو صدام الحضارات بين حضارة تدعي الفوقية وتمارس قمعيتها لحضارة آخرى تنظر بأنها لا يحق لها الحياة

تحياتي لك .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دعوة الى فض الإشتباك اللفظي/ والعودة الى الحوارالمتمدن الديمقراطي / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الانتخابات معركة حياة نتنياهو أو موته (1من2) / نهاد ابو غوش
- لعنة حواء / بشرى الهلالي
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (429) / نورالدين علاك الاسفي
- دروس أساسية في الماركسية-اللينينية-الماوية (الجزء الخامس) (ت ... / أحمد رباص
- حين يطغى المديح على النقد: قراءة نقدية في دراسة «أغاني الريح ... / محمد بسام العمري
- الشطرة يا علي صارت خرابه! / قاسم حسين صالح


المزيد..... - منسق حملة إغاثة غزة: عودة الطلاب إلى الدراسة تواجه تحديات ها ...
- مصر: ارتفاع أسعار الهواتف وسط ضغوط عالمية على شرائح الذاكرة ...
- عقب انسحاب القوات الأميركية.. لماذا تتجه أنظار إسرائيل إلى ا ...
- بعد عشر سنوات ـ كيف تنظر ميركل اليوم لعبارة -بإمكاننا تحقيق ...
- شعبية المستشار ميرتس أمام تحدي تصاعد مشاعر الحنين إلى عهد مي ...
- لجنة الحوار المصغرة تؤجل المسار القانوني لاتفاق الانتخابات ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دعوة الى فض الإشتباك اللفظي/ والعودة الى الحوارالمتمدن الديمقراطي / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - شكرا لمقالك - فدى المصري