أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدولة الرخوة و الشارع الاهبل. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - وصلني على بريدي الالكتروني - محمد بن عبد الله










وصلني على بريدي الالكتروني - محمد بن عبد الله

- وصلني على بريدي الالكتروني
العدد: 388772
محمد بن عبد الله 2012 / 7 / 6 - 17:37
التحكم: الكاتب-ة

كتبت العظيمة فاطمة ناعوت

فتحَ الرئيسُ الجاكيت قائلا: «لا أرتدى قميصًا واقيًا، لأننى مَحْمىٌّ بكم».

والسؤال: تحمى نفسَك ممَن سيادة الرئيس: مَن سجلُّهم حافلٌ بالاغتيالات؟ إنهم مَن تدعمهم اليومَ كالشيخ عمر عبدالرحمن صاحب فتاوى قتل الأقباط واستلاب أموالهم، وإهدار دم أنصار المدنية، وعليه يعودُ إثمُ نهب محال الذهب وإزهاق أرواح أصحابها الأقباط بالصعيد، وقتل المفكّر المستنير فرج فودة على يد أُمىٍّ لا يقرأ. لهذا أحزنتنا مساواتك إياه بمعتقلى الرأى من الثوّار الشرفاء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدولة الرخوة و الشارع الاهبل. / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316) / نورالدين علاك الاسفي
- التطبيع… حين تُصافَح اليد الملطَّخة بالدم! / محمود كلّم
- لِقاءُ الخريفِ والوفاء / محمد خالد الجبوري
- نقد في مقال ارحموا عزيز قوم ذل / فوزية بن حورية
- حضور بلا عبء / صلاح الدين الغزواني
- أختار اللطف... لا العجز / صلاح الدين الغزواني


المزيد..... - 4 خرافات عن الشتاء تتعلق بالصحة العامة لا تصدقها
- المظاهرات تعم المدن الأميركية احتجاجا على مقتل امرأة برصاص و ...
- تقرير: هكذا ستضرب أميركا إيران -إذا لزم الأمر-
- إدارة جائزة نوبل ترد بعد اقتراح الفائزة بمنحها إلى ترامب
- هذه تفاصيلها.. ترامب يصدر أمرا لإعداد خطة -غزة غرينلاند-
- صلاح: هذه كلمة السر في الفوز على كوت ديفوار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدولة الرخوة و الشارع الاهبل. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - وصلني على بريدي الالكتروني - محمد بن عبد الله