أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عندما كنت ملحداً قصة هدايتي ج33 / محمد الحداد - أرشيف التعليقات - شكرا جزيلا - وحيد










شكرا جزيلا - وحيد

- شكرا جزيلا
العدد: 388765
وحيد 2012 / 7 / 6 - 16:56
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزى محمد الحداد
اود ان اشكرك جزيلا على هذه االقصة الرائعة.. واود ان اخبرك اننى من متابعى كتاباتك فى صمت ولقد لفت انتباهى كثيرا اللبس الذى حصل عند بعض القراء من خلال تعليقاتهم..ربما لم يقوموا بقراءة الجزء الاول لكى يعلموا ان القصة لا تخص شخصك الكريم
...
مضمون القصة رائع وطريقة السرد رائعة ارجو ان تستمر فى كتابة حلقاتها المتبقية ان وجدت لانها فعلا تستحق التعليق ويوجد ملاحظات كثيرة جدا كمثل الذى تفضلت بها ليت المؤمن يجيبنا عليها..


تحياتى لك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عندما كنت ملحداً قصة هدايتي ج33 / محمد الحداد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القدر والحظ في القرن الحادي والعشرين / محمد عبد الكريم يوسف
- - نساء في دائرة الضوء - للمصور الصحفي بوعبيد المكناسي الصادر ... / عزيز باكوش
- تكسير ..دوما تكسير / محمد نور الدين بن خديجة
- قراءة من منظور المدرسة النقدية الكونية وفلسفة الأمل بقلم Ibr ... / فاطمة الفلاحي
- ديار ديرسمي وعلم كردستان / بير رستم
- «تأملاتُ لصٍّ أمام الكعبة» / حامد الضبياني


المزيد..... - شاهد.. انفجار طائرة خاصة أثناء هبوطها في جمهورية الدومينيكان ...
- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- الجيش الأمريكي يكشف تفاصيل إنقاذ طاقم مروحية أباتشي سقطت قرب ...
- البيان المشترك: العقوبات ضد المتورطين بعنف الضفة الغربية فُ ...
- هل تنجح الولايات المتحدة في تأمين كأس العالم من تهديد المسيّ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عندما كنت ملحداً قصة هدايتي ج33 / محمد الحداد - أرشيف التعليقات - شكرا جزيلا - وحيد