أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حتى نقضي على الارهاب / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - تحية الى احمد حسن البغدادي - كنعــان شـــماس










تحية الى احمد حسن البغدادي - كنعــان شـــماس

- تحية الى احمد حسن البغدادي
العدد: 388721
كنعــان شـــماس 2012 / 7 / 6 - 14:51
التحكم: الحوار المتمدن

يا سيد عبد الحكيم اظن جواب الاستاذ البغدادي شامل ووافي اما لماذ يباع السلاح للدول التي ستسربه للارهابين فاظن انها مسالة اقتصادية بحته تصور ان حركة ابن لادن قد وفرت ملايين الوظائف الجديدة في الاقتصاد الامريكي او تخيل لو تصرف مسلمي العراق مثل تصرف مسيحيه تجاه الامريكان المحتلين لكان قد مات الكثير من جنود الامريكان من الكابــــة وماكو شــــغل ولانقلعوا من العراق بعد محاكمة ال55 شخصا المتهمين بجرائم ضد الانسانية ... تذكر ان غاندي فيلسوف عظيم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حتى نقضي على الارهاب / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العراق وإعادة سؤال الدولة / نبيل رومايا
- في اليوم العاشر من الحرب على إيران.. تعيين مجتبي خامنئي قائد ... / أحمد رباص
- عالم اليوم ومشكلة الشر / زياد ملكوش
- فِـي.... / مكارم المختار
- “تمثيلات القلق الوجودي والعدالة المؤجلة: دراسة سردية–تأويلية ... / عصام الدين صالح
- هكذا يعيش المناضلون / نبيل عبد الأمير الربيعي


المزيد..... - مصدر إيراني لـCNN: نعتزم فرض -رسوم أمنية- على ناقلات النفط و ...
- 7 أطعمة تمنحك مغنيسيوم أكثر من الشوفان
- ترامب يؤكد أن الحرب على إيران -ستنتهي قريبا- وأسعار النفط تت ...
- أستراليا تمنح 5 لاعبات من منتخب إيران -تأشيرات إنسانية-
- من الملا إلى آية الله العظمى: دلالات الألقاب الدينية في هيكل ...
- علامات مبكرة للجلطة الدموية بالدماغ.. قد تنقذ الحياة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حتى نقضي على الارهاب / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - تحية الى احمد حسن البغدادي - كنعــان شـــماس