أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدولة الرخوة و الشارع الاهبل. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الابنة العزيزة عائشه - محمد حسين يونس










الابنة العزيزة عائشه - محمد حسين يونس

- الابنة العزيزة عائشه
العدد: 388404
محمد حسين يونس 2012 / 7 / 5 - 18:46
التحكم: الكاتب-ة

انتظرناك ان تقضي الاجازة بيننا و لكن الظاهر ان رائحة السلفيين المزعجه وصلت باريس و تسببت في حرماننا من الزيارة .. أشكرك رغم عدم فهمي للعنوان او معني كلمة Les plaquettes الا أن الشرح التالي يقود الي ان عقولنا التي اصابها الانفصام حين غزا بدو عرب الجزيرة بلادنا لم تسببوا فيه من تناقض بين ما طورة الاجداد من تحضر و ما جاءوا به من بداوه لازال قائما بالهجمة الوهابيه الشرسه .. شكرا عزيزتي مع تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدولة الرخوة و الشارع الاهبل. / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لماذا يثور إيلوان ويصمت عبد الزهرة.. / زكي رضا
- الإعلان عن تشكيل حكومة تضم محمد الرابع رغم إعفائه من مهامه ك ... / أحمد رباص
- في ضرورة اعتماد سياسات الحياة زمن التحولات الجذرية والأزمات ... / زهير الخويلدي
- -الخال- علي الزيدي والخيط والعصفور و المعلف ..!! / متي كلو
- الحرب على اليمن وفشل أنظمة الدفاع السعودية / كاظم ناصر
- حكاية رمزية في خيرات الغابة الدكتور ابراهيم محمد جبريل الكام ... / ابراهيم محمد جبريل


المزيد..... - مصادر تكشف لـCNN كواليس اتخاذ ترامب قرار إقالة كاتي زكريا من ...
- الأوروبيون يشمّون رائحة الديزل الروسي في عطر ترامب
- الناتو يهدّد بنشر أسلحة نووية قرب حدود روسيا
- الصين لن تترك ما وراء القوقاز لأمريكا
- الجيش الأوكراني يُصاب بالعمى
- كراهية روسيا تُعمي الاتحاد الأوروبي عن الخطر الحقيقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدولة الرخوة و الشارع الاهبل. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الابنة العزيزة عائشه - محمد حسين يونس