أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عصام السعدي - باحث ومحلل سياسي - في حوار مفتوح حول: الأطماع الصهيونية في الجغرافيا الأردنية و- نظرية - الفوضى الصهيو أميريكية الخلاّقة إحدى أدوات مشروع إسرائيل الكبرى / عصام السعدي - أرشيف التعليقات - مقالة تستحق التقييم - د.عبد الجبار العبيدي










مقالة تستحق التقييم - د.عبد الجبار العبيدي

- مقالة تستحق التقييم
العدد: 387390
د.عبد الجبار العبيدي 2012 / 7 / 3 - 02:50
التحكم: الكاتب-ة

شكرا للاخ الاستاذ عصام السعدي على هذا الطرح العلمي المفيد ،وعلى تحديده للاشكاليات الكثيرة التي بطرحها دون وضع الحلول المقترحة الها.لم تعد أشكاليات الوطن العربي بحاجة للكشف والتعريف ،لأنها اصبحت مكشوفة ليس عند الكتاب والمثقفين من امثال الاستاذ السعدي بل حتى عند العامة.واقول للاخ السعدي منذ بداية التغيير في العراق عام 2003 ولحد اليوم كتبت اكثر من مائة مقالة منشورة وفيها من الحقائق ما تستدعي الرد،لكنني لم استلم ردا من احد،لا بل حتى حقوقنا ضاعت في الوطن نتيجة الموقف الوطني الذي هو تشخيصي دون معاداة من يحكمون.
معاهدات سايكس بيكو وسان ريمو في 1916-1917 قد حددت خريطة الطريق بالنسبة للوطن العربي،وان من حكم الولايات العربيةالتي استقلت كانوا اغبياء لدرجة الصفر حين لم ينتبهوا ولا قيد أنملهة للذي سيقع،ولم ينتهبوا الا في اقفاص الاتهام ،لكن المقصرين لا ينفعهم الندم بعد التقصير .
الوطن العربي اخي العزيز فيه من الامكانيات الكثير المادية والمعنوية وحتى نتخلص مما انت ترغب فيه فانا اعتقد :
اولا يجب تنحية الدين عن السياسة وهذا ما تركز عليه الجهات الاستعمارية اليوم بتثبيته خوفا من ان يفلت الوطن العربي الى دائرة الانعتاق الوطني الديمقراطي الصحيح.
وثانيا اختيار الشخصيات الوطنية لادارة الملفات القادمة -وان اصبحت قلة_ لكن الاوطان لا تموت ورجالها لا يموتون،فمن يقوم بمثل هذه المهمة الصعبة اليوم؟.
على رواد الحركة الوطنية تجنب الاثنية والطائفية والمحاصصية وهذا مع الاسف مجذر في الاردن اليوم .والا هل من المعقول ان تدخل مطار عمان الدولي ليسألك موظف الجوازات هل انت سني ام شيعي.؟
نحن ابتلينا بأمراض وافكار اصبحت مزروعة في اذهان الناس فكيف لك ان تنزعها منهم،وما دخل الفكر يصعب نزعه بسهولة.
الدول تحكمها القوانين ونحن بعيدون عنها،والدول تحكمها الحقوق والواجبات ونحن بعيدون عنها،فكيف لنا الخروج من المأزق.اليهود والدول الاخرى الكبيرة لا تريد احتلال الاردن جغافيا ولا حتى العراق وافغانستان ولكن يريدونها لهم نفطا واستثمارا وبضاعتهم فيها تباع دون عراقيل.هم يفكرون بعقولهم ونحن نفكر بقلوبنا والعقل والقلب يتناقضان في العاطفة والتطبيق.
نتمنى من الاخ السعدي المفوه ان يطرح لنا أسئلة جادة وواضحة لنجيب عليها قبل ان نقوم
باستعراض ما قدمه من فكر نير رصين . .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عصام السعدي - باحث ومحلل سياسي - في حوار مفتوح حول: الأطماع الصهيونية في الجغرافيا الأردنية و- نظرية - الفوضى الصهيو أميريكية الخلاّقة إحدى أدوات مشروع إسرائيل الكبرى / عصام السعدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مستجدات اليوم الحادي عشر من يوميات الحرب على إيران / أحمد رباص
- حوارية النص والناقد: قراءة في ديوان خيمة الليل لجابر بسيوني / عصام الدين صالح
- إيران: البديل أولاً… ثم الضربة كيف صنعت واشنطن -المرشد الجدي ... / نهاد السكني
- مليشيات المستعمرين والتحريض العنصري / سري القدوة
- بين التراب والسماء..مقام الابن البار قراءة-عجولة-في قصيدة ال ... / محمد المحسن
- -حين تمرّ امرأة في القصيدة… يتغيّر شكل العالم- / محمد بسام العمري


المزيد..... - أول تعليق لكوريا الشمالية بشأن الحرب على إيران.. ماذا قالت ع ...
- العفو الدولية: نساء غزة يواجهن -إبادة جماعية- مركبة وسط انهي ...
- كيف تكشف أحلامك عن صحتك؟.. أطباء يفكون شفرات عالم النوم
- لبنان يسجل قرابة 760 ألف نازح تحت وطأة القصف الإسرائيلي المت ...
- مباشر: إسرائيل تعلن شن -موجة ضربات- على إيران ودوي انفجارات ...
- تهجير وجوع ومرض.. العفو الدولية: نساء غزة في مرمى الإبادة ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عصام السعدي - باحث ومحلل سياسي - في حوار مفتوح حول: الأطماع الصهيونية في الجغرافيا الأردنية و- نظرية - الفوضى الصهيو أميريكية الخلاّقة إحدى أدوات مشروع إسرائيل الكبرى / عصام السعدي - أرشيف التعليقات - مقالة تستحق التقييم - د.عبد الجبار العبيدي