أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يوميات معيدي بالسويد :مادلين وخلينا ساكتين / شبعاد جبار - أرشيف التعليقات - هي هاي شنو شغلها همينه على باب الله - الدكتور صادق الكحلاوي










هي هاي شنو شغلها همينه على باب الله - الدكتور صادق الكحلاوي

- هي هاي شنو شغلها همينه على باب الله
العدد: 387254
الدكتور صادق الكحلاوي 2012 / 7 / 2 - 19:16
التحكم: الحوار المتمدن

رجاء شبعاد اقرئي هاي السالوفه والله كل حرف فيها صادق
في 1951 ساهمت في قيادة اضراب طلابي تضامنا مع ثوار مصر ضد القواعد الانكليزيه ومن اجل اجلائها فطردوني لما تبقى من السنه
وايجاد عمل لم يكن سهلا فلا ادري كيف اني ادمنت على الحضور للسراي القديم لحضور مجريات المحكمة الكبرى التي تنظر في الجرائم الكبرى
وفي يوم اعلن عن المحاكمه في جريمة قتل في -محلة الذهب-وكانت المقر الكرخي لدور الدعارة في بغداد-الكلجيه- وهنا نادوا على الشاهد الاول وكان امراءة شابه جميله وبملابس محتشمه وكالعاده بداء الحاكم -وهكذا كان القاضي يسمى حينذاك-بداء يساءل اسم الشاهده وعنوانها-وكاتب الضبط يسجل مايمليه عليه الحاكم-ثم ساءل عن مهنة الشاهده-وهنا عم صمت مهيب من جانب المراءة الشاهد والمستمعين وكانوا بالعشرات سيما والمراءة قبل لحظات ذكرت انها تسكن محلة الذهب بالكرخ جمدت المراءة للحظات طويله وكاءنها ساعات
واخذت عيناها تدوران للجهات الاربع واعناق الجميع مشرئبة اليها-واذا بها تقطع السكوت قائلة -على باب الله
انا واحد من الناس الذين سقطت دموعهم رغم الارادة
فهل هذه المادلين بنت المطر تشتغل على باب الله لتبكينا ام مهنتها ا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يوميات معيدي بالسويد :مادلين وخلينا ساكتين / شبعاد جبار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشهيد زياد عكاشة «أبو إياد»... سيرةُ رجلٍ عاش وفيًّا ورحل ش ... / سامي ابراهيم فودة
- شرفات تطل على متاهات - الشرفة 55 / نژاد عزیز سورمی
- المسافة التي تصنع الإنسان بين المشاعر والقرار / أوزجان يشار
- كاظم الساهر: قراءة سوسيولوجية في ظاهرة فنية عربية / إبراهيم السعدي
- مصر بين أولاد البطة البيضاء وأولاد السوداء / كمال غبريال
- الهولوكست الفلسطيني على يد العصابات الصهيونية والعصابة المنف ... / نبيل السهلي


المزيد..... - من قصر الرئاسة إلى قوائم الإعدام.. حكم غيابي بحق بشار الأسد ...
- -منها مواجهات ضد عُمان والكويت وقطر-.. مزاعم بتقديم الاتحاد ...
- تحليل.. إدارة ترامب تقول إن النفط يتدفق بشكل طبيعي من المنطق ...
- ترامب: طائرتي بعد التبديل السري في تركيا كانت في خطر أكبر
- فيضانات سامة: كيف فاقم تغيّر المناخ التلوث النفطي في جنوب ال ...
- سوريا.. الرصيف رقم 4 في مرفأ طرطوس يدخل الخدمة التجارية باست ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يوميات معيدي بالسويد :مادلين وخلينا ساكتين / شبعاد جبار - أرشيف التعليقات - هي هاي شنو شغلها همينه على باب الله - الدكتور صادق الكحلاوي