أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقارنه بين ارهاب المسلمين وارهاب المسيحين(1) / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - صدق الاخ عبدالحكيم - وسام يوسف










صدق الاخ عبدالحكيم - وسام يوسف

- صدق الاخ عبدالحكيم
العدد: 386963
وسام يوسف 2012 / 7 / 1 - 22:32
التحكم: الحوار المتمدن

انا اؤيد الاخ عبدالحكيم فيما كتبه
اولا لقد ايد لنا ان الارهاب الموجود في القرآن سببه هو ان القرآن قد كتبه حاخام يهودي نقلا عن التوراة اي ببساطة القرآن من تاليف البشر وليس كتابا سماويا
ثانيا اكد لنا ان الذين قتلوا ام قرفة مثلهم مثل التتار الذين بقروا بطون الحوامل ومثلهم مثل الصهاينة الذين ارتكبوا مذبحة دير ياسين ، كلهم من نفس الطينة
وليت كل المسلمين يعترفون مثله بهذه الحقائق


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مقارنه بين ارهاب المسلمين وارهاب المسيحين(1) / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - (مَسافاتُ النُّورِ في العبورِ الخَفيِّ إلى المجهول ) / سعد محمد مهدي غلام
- الشهيد عبد الوهاب، في طريقه إلى المشنقة وهو نصف عارٍ يهتف بو ... / كمال يلدو
- ايلولُ يشبهُنا / ريتا عودة
- مراجعة نقدية لكتاب «في عوالم الخيال الأدبي: مقاربات حول تجرب ... / حكمت الحاج
- جمال المرأة ؟ / خالد محمد جوشن
- نبوءة قمر الظّهيرة النّيتشويّ / إيمان بوقردغة


المزيد..... - مئات المغاربة يتظاهرون نصرة للأسرى ودفاعا عن الأقصى
- ماراثون مفاوضات إسلام آباد: تمديد المباحثات الأمريكية الإيرا ...
- ترمب يهدد الصين بمواجهة -مشكلات كبيرة- في حال تسليح إيران
- سجال أمريكي إيراني بشأن مضيق هرمز وباكستان تقترح حلا
- بعد يوم حافل.. تعليقات باكستانية على مفاوضات واشنطن وطهران
- فانس: إيران رفضت الشروط الأميركية.. ولا اتفاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقارنه بين ارهاب المسلمين وارهاب المسيحين(1) / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - صدق الاخ عبدالحكيم - وسام يوسف