أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأخلاق والسلوكيات فى الأديان بين الإزدواجية والإنتقائية-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (38). / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - عماذا اعتذر فانا اعطيت انحيازي ولااعتذر بل اهاجم!ع - علاء الصفار










عماذا اعتذر فانا اعطيت انحيازي ولااعتذر بل اهاجم!ع - علاء الصفار

- عماذا اعتذر فانا اعطيت انحيازي ولااعتذر بل اهاجم!ع
العدد: 386932
علاء الصفار 2012 / 7 / 1 - 20:52
التحكم: الحوار المتمدن

السيد جحا المحترم
انا اهاجم كل خطاء كان وكل خطاء صارلا في الدين بل في التاريخ والسياسة اما عن اخطاء صارت في التاريخ كما ما حصل في الحرب الهتلرية ليس الشاب المسالم الان في المانيا من يعتذر بل الرجل الذي قام بالدور السافل في الحرب, فهناك المان شرفاء من ساعد اليسار واليهود وهم ليس بمسؤول عن الجرائم! ثم قلت اشكد ابيش الاعتذار لقد اعتذر سبعاوي عن جرائم القتل بعد ان سقط النظام وهو صار رجل كهل لا اريد منه اي اعتذار بل القصاص المناسب! اماعن جرائم السياسي والقائد توجه الى دولهم والقيادات السياسية للاعتذار واقول لا اشتريه ميصرف اعتذرت امريكا عن جرائمها في الفيتنام لكن تكرر الجرائم في العالم من تشيلي الى افغانستان والى العراق والى التعاون مع ال سعود وحمد ال ثاني و الاخوان في مصر وهل يثمر وياتي خير من الاعتذار! القصاص ما نطمح له للمجرم. اما فهم المتدين ربما مختلف فهو دائما له جذوراخرى,اذ العقاب ينجر الى النسل والذرية طرد ادم من الجنة ولحقت النقمة ذريته و الى يوم القيامة وكذلك اخطاء الكفرة لا تمحى فهم حطب خالدون فيها ابد الدهر,لا يرهبني ذلك ابدا,لكن لا تقمع ارائنا بالايات الا يكفيك مصيرنا الغسلين!ع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأخلاق والسلوكيات فى الأديان بين الإزدواجية والإنتقائية-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (38). / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في ضيافة المدافع .. نحو ميتةٍ ثانية (21) / جعفر المظفر
- الأدب و السينما : من يعتمد على من ؟ 2 / محمد نجيب السعد
- من الوصاية إلى الشراكة: مشروع نهضوي عربي في زمن الحصار المعر ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- قراءة تحليلية في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياه ... / محمد عبد الكريم يوسف
- تركيا وإسرائيل، حرب غزة 2023: كيف أنهت ما تبقى من جسور التوا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- حُلم على متن عصفور / مسلم عقيل


المزيد..... - مشهد مرعب.. لحظة انهيار مبنى في نهر هائج بنيبال
- إيران تنفي صلتها باعتقال 5 أشخاص قرب قاعدة فارفورد الجوية ال ...
- الاحتلال يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 1731 مستوطنا المسجد ال ...
- بقميص منتخب مصر.. لاعب البرازيل ومانشستر يونايتد يظهر أمام ا ...
- بعد اعتقالات وتفجيرات وأصابع اتهام.. إيران تعلق على واقعة ال ...
- الروسي روبليوف يبلغ نهائي بطولة هانغتشو للتنس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأخلاق والسلوكيات فى الأديان بين الإزدواجية والإنتقائية-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (38). / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - عماذا اعتذر فانا اعطيت انحيازي ولااعتذر بل اهاجم!ع - علاء الصفار