أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اغتيال ماركس على يد فؤاد النمري / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - رجاء لادارة الحوار المتمدن - محمد البدري










رجاء لادارة الحوار المتمدن - محمد البدري

- رجاء لادارة الحوار المتمدن
العدد: 386535
محمد البدري 2012 / 6 / 30 - 21:44
التحكم: الحوار المتمدن

هذا مقال ينبغي ان يظل في المنطقة البلاتينية وليس فقط في المنطقة الذهبية. أربا بالافاضل الاساتذة المشرفين علي الموقع عودته الي المنطقة الذهبية فالماركسية فكر حي والواقع هو الحي الذي لا يموت وعلي كل من ينتمي الي اليسار الا يقف علي شواهد قبر من مات للبكاء عليه املا في احيائه. شكرا للفاضل المحترم الاستاذ وليد يوسف عطو، ولعلي ان اساله هل لو سبك احد علي قارعة الحوار المتمدن وسخر منك بعد تعليقك عليهالا ترد له الصاع صاعين أم ستدير له خدك الايسر ايضا؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اغتيال ماركس على يد فؤاد النمري / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القمة الآفروأممية: متغيرات المواقف السياسية حول المسألة السو ... / سعد محمد عبدالله
- إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(5-16 ) / عطا درغام
- صدور العدد العاشر من مجلة”ألق شبعاد”الثقافية الاجتماعية / أحمد مكتبجي
- الندم في مرايا العمر / حنان بديع
- قم من عثرتك / منير السباح
- ماذا تعني عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح؟ / ابراهيم ابراش


المزيد..... - وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- سعود عبد الحميد يعدد نقاط قوة المنتخب السعودي في كأس العالم ...
- تفسير حلم زوجي تزوج علي وأنا أبكي بالتفصيل لابن سيرين
- تفسير حلم زواج المتزوجة من شخص تعرفه ومعناه بالتفصيل
- تفسير حلم رمال شاطئ البحر في المنام لابن سيرين ومعناه
- تفسير حلم زعل الأم من ابنتها للعزباء والمتزوجة والحامل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اغتيال ماركس على يد فؤاد النمري / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - رجاء لادارة الحوار المتمدن - محمد البدري