أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حتمية الثورة / قاسم محمد حنون - أرشيف التعليقات - اخر حبات التراب - منى حسين










اخر حبات التراب - منى حسين

- اخر حبات التراب
العدد: 385202
منى حسين 2012 / 6 / 27 - 14:21
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي رفيقي العزيز قاسم حنون
لا يسعني الا ان اقول لك اني معك ومع ما تطرح لان الجماهير حقا تحتاج الى من يواسيها بمصائب النظام الراسمالي وويلات الاسلام السياسي الذي يسحق حياتنا ويدمر نسائنا لكني متامله واراها تماما راياتنا رايات الاشتراكيه ترفرف عاليا وتزغرد في بصيص الامل الذي تحمله افكارنا والامنا نحن النساء ضقنا ذرعا واطفالنا معنا وانتم يا رفيقي معنا سننطلق عاجلا ام اجلاسندحر الظلم ونجث الغبن ونعلن تاريخنا الحقيقي العدل والمساواة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حتمية الثورة / قاسم محمد حنون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين الخطاب المعسول والواقع الميداني: أين حقوق الكُرد في سوري ... / حجي قادو
- من هو المرشح الأبرز لرئاسة تركيا بعد أردوغان؟ / منصور رفاعي اوغلو
- ما احتمالات انضمام الدروز رسميا الى اسرائيل / منصور رفاعي اوغلو
- الوطنية في المغرب: جذور أعمق من سردية الحركة الوطنية / عبدالله بولرباح
- تناص مشتركات فلسفية / علي محمد اليوسف
- دماء السوريين في رقاب الإعلام العربي / محمود عباس


المزيد..... - الرجال أكثر عرضة لتطور هذه الأورام.. طرق الوقاية
- وول ستريت جورنال: بوادر تراجع أميركي عن الخيار العسكري ضد إي ...
- عراقجي: الضربات الأمريكية لم تحرم إيران من التكنولوجيا النوو ...
- رسالة من النصر السعودي إلى ساديو ماني بعد فوز السنغال على مص ...
- إليك موعد نهائي كأس إفريقيا ومباراة تحديد المركز الثالث
- إشارة -مُثيرة- من حسام حسن للجماهير بعد خسارة مصر أمام السنغ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حتمية الثورة / قاسم محمد حنون - أرشيف التعليقات - اخر حبات التراب - منى حسين