أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خويه مقتدى ترى والله ملينا / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - استاذي العزيز امين يونس - محمد الرديني










استاذي العزيز امين يونس - محمد الرديني

- استاذي العزيز امين يونس
العدد: 383805
محمد الرديني 2012 / 6 / 23 - 22:18
التحكم: الكاتب-ة

بصراحة انا محتار بين خطين متوازيين لايلتقيان
الاول التيار اليساري الذي ترك الساحة وهو شبه غائب عن كل مايجري رغم ان هذا القول يعتبره ابعض اجحافا بحق هذه القوى
الخط الثاني هو مايمثله هذا الشعب وما يطرحه من سلوكيات وكأنه انتهى توا من مرحلة الفطام فاخذ يبكي بحثا عن صدر امه
بينهما انا اقف اخي امين ولا ادري اين ستقودني خطاي
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خويه مقتدى ترى والله ملينا / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - وكلاء بالنيابة- قصة قصيرة / عامر عودة
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء المائة ... / نيل دونالد والش
- قراءة في كتاب لينين: -الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي- / أحمد رباص
- انتخابات من أجل ماذا؟ / ابراهيم ابراش
- الخلق والخلود بين الأساطير والعلم (1) / عادل صوما
- اتفاق مكة الثلاثي يحتاج للطرف الرابع إيران كفاعل أساسي لاستق ... / عبدالحكيم سليمان وادي


المزيد..... - لماذا قد تتحول أزمة الحبوب الأوكرانية المحتجزة إلى مشكلة عال ...
- اليونيسيف: الجوع وانهيار الخدمات الأساسية يضاعفان معاناة أطف ...
- الصحة العالمية: 37% من مرافق الصحة بالسودان خارج الخدمة في 2 ...
- ليفربول يُعلن بيع -حصة أقلية- لتحالف استثماري يضم جيف بيزوس ...
- مصر.. تفاصيل مروعة في جريمة قتل رجل لـ4 من أسرة طليقته بالرص ...
- زاخاروفا: الجيش الغربي صامت بينما يقام -قداس نازي- في وسط أو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خويه مقتدى ترى والله ملينا / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - استاذي العزيز امين يونس - محمد الرديني