أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محاولة يائسة / حسين رشيد - أرشيف التعليقات - الى المعلق رقم واحد - عدنان عباس سكراني










الى المعلق رقم واحد - عدنان عباس سكراني

- الى المعلق رقم واحد
العدد: 38365
عدنان عباس سكراني 2009 / 8 / 5 - 14:17
التحكم: الحوار المتمدن

لماذا خلط الاوراق سيدي ؟ وهل اعادة بلطجية النظام السابق هو الحل ؟هل مجرمي نظام صدام والبعث مهنيون يقومون بعملهم لخدمة وامان المواطن العراقي ؟ ان هؤلاء القتله والتي تقوم قوى خارجيه بايوائهم ودعمهم بالمال والانتحارنيين لحلم مجرم بقتل التجربه الدمقراطيه في العراق هم السبب الاول في قتل ابناء وطننا ---- وما ابسط من طريقة وضع متفجره في الاسواق والمحلات العامه ودور العباده لقتل الابرياء والبسطاء من ابناء شعبنا وهذه الافعال تدل على هزيمتهم النكراء وان الوطن قد كسب الحرب

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محاولة يائسة / حسين رشيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مسابقة صف الصورة اثمرت تنوع الاساليب / كاظم حسن سعيد
- احضنوا الأيام / محمد خالد الجبوري
- نقد وتعقيب نقدي لمقالة -الحداثة من منظور اسلامي- / فوزية بن حورية
- لمحة في مسألة الإيمان / الإلحاد / طارق سعيد أحمد
- مكان وزمن و..._ أنواع العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي؟! / حسين عجيب
- معا لوقف الحرب والدفاع عن الحريات والسيادة الوطنية / تاج السر عثمان


المزيد..... - نقل نعش خامنئي إلى مصلى طهران الكبير في بداية مراسم الجنازة ...
- السعودية.. الأمن العام يعلن ضبط 6 وافدين مارسوا أفعالا منافي ...
- رغد صدام حسين تحسم الجدل حول حقيقة -الابنة السرية- لوالدها ف ...
- كيف يحمي لقاح الإنفلونزا القلب؟!.. طبيب روسي يجيب
- علاج مناعي يحقق اختراقا واعدا في مكافحة أخطر أورام الدماغ
- تحذيرات جديدة من ازدياد أعداد الأقمار الصناعية في المدار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محاولة يائسة / حسين رشيد - أرشيف التعليقات - الى المعلق رقم واحد - عدنان عباس سكراني