أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - النصب بين الأمس واليوم / فاروق عطية - أرشيف التعليقات - كل زمن له نصابيه - جرازيلدا العراقى










كل زمن له نصابيه - جرازيلدا العراقى

- كل زمن له نصابيه
العدد: 382835
جرازيلدا العراقى 2012 / 6 / 21 - 15:26
التحكم: الكاتب-ة

فى الماضى كانت الناس رايقة ومسلطنة حتى فى النصب والسرقة تحس بأن الموضوع مشوق ومرح ويدعوك للإبتسام.. أما البىوم مع تعقيدات الحياة وسيطرة التكنولوجيا على مناحيها اصطبغ النصب بها أيضا وأصبح عالميا كله, بينصب على كله. وقد أمتعنا أستاذنا فى الحالتين ونشكره لإخراجنا من هم ودوامة السياسة وصداع معركة الرياسة بهذا المقال المرح أبو دم خفيف, والذى أظهر لنا الجانب الفكه عند الكاتب الذى دوما يذهب بنا بعيدا بين دروب السياسة ومشاكل بلادنا وأدرانها.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
النصب بين الأمس واليوم / فاروق عطية




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أغاتانغل كريمسكي في ذكرى ولادته الـ 155 / عماد الدين رائف
- الدولة التي ترقص على السُّلِّم! 3/4 / ياسين المصري
- كل التضامن مع المدنيين السوريين والإدانة للمليشيات المتقاتلة ... / علاء اللامي
- من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ ... / مروان صباح
- #فتح61 السراج الذي لا يخبو في فتح / سامي ابراهيم فودة
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ... / مكسيم العراقي


المزيد..... - سوريا.. انسحاب مسلحي -قسد- من حلب بعد معارك دامية مع الجيش
- أول تعليق علني للجيش الإسرائيلي على الاحتجاجات في إيران
- بذكرى توليه الحكم.. سلطان عُمان يصدر توجيهات لزيادة دعم الأق ...
- 400 طبيب موصلي يشلّون المستشفيات احتجاجاً على تعطيل التدرج ا ...
- لماذا تسعى الولايات المتحدة للحصول على المزيد من النفط؟
- تحالف دفاعي جديد يلوح في الأفق: تركيا تسعى للانضمام إلى شراك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - النصب بين الأمس واليوم / فاروق عطية - أرشيف التعليقات - كل زمن له نصابيه - جرازيلدا العراقى